أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

حقائق

أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ …

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة

سنتطرق مع الإمام سيدي “المصطفى”، من مدينة تلمســـان العتيقة، عاصمة العارفين بالله و أولياء الله الصالحين، إلى مواضيع و حقائق مختلفة … للذين “اتخذوا هذا القرآن مهجورا” … وهو على قدر كبير من الأهمية و يحتاج إلى صاحب حال و التمكن في هذا الزمن … لإصلاح أحوال و قلوب المؤمنين والهدي إلى صراط الله المستقيم.

من المواضيع التي سنتطرق إليها، نقطة بنقطة، هي :

  • حقيقة الحج
  • زمن الحج
  • مكان القبلتين، القبلة الأولى و الثانية
  • حقيقة الصلاة
  • الصلاة يوم الجمعة
  • حقيقة الأعياد و القرابين
  • أيام الله و الدنيوية “الحقيقية”
  • حقيقة الدجال …

و نقاط أخرى هامة …

شيئ أخر أريد أن ألفث إليه، للإعادة إفادة، أودّ أن أنوه إلى أنه لا يملك أحد أن يحجر على رأي أو يصادر فكرة لأنها تخالف قناعاته التي تربى عليها ونبت في تربتها وترعرع تحت ظلالها، وأن تطور البشرية يعود الفضل فيه إلى قسط وافر من التمرد على المعهود من تلك القناعات الراسخة والمسلمات المتمكنة، وأن أشد الحقائق إزعاجا للعقل هي أشدها نفعا للإنسان، وأكثر الأفكار جدة وابتكارا هي أكبر حافز لإعادة اكتشاف الذات، فهذه دعوة لحوار مفتوح مع العقل والمنطق و القرآن، مع التاريخ والتراث، واختبار لتلك القناعات عندما توضع على محك المنطق والحجة، ولعله من نافلة القول أن أذكر بأن هذه الورقة لا تنكر وجود حرم مقدس للمسلمين، ولكنها تطرح سؤالا جديدا، سؤال المكان والجغرافيا، والفضيحة الكبرى …

===

سيدنا، ما مدى الثقة بالمرويات الدينية حول الحج ؟

يجب التركيز على جانب يفتقده الكثير من المسلمين … حتى الذين حاولوا معالجة هذا الجانب … لم و لن يكون لهم القدرة على النجاح … لسبب واحد هو عدم تحقيق الوحدة الدعوية و الفكرية للمسلمين لتصدي للتزوير التاريخي و الديني … بما فيها الأماكن المقدسة و شعائرها !

نحن الآن أمام إمكانات و فتوحات ربانية جديدة حقيقية … أقوى بكثير من أي وقت مضى … بمعنى أننا على أمتار فقط من نقطة النهاية لا رجعة فيها لرد الحق لأهلها و تحويل مؤسسة الحج المزيفة من السعودية إلى منبعها الأصلي و المبارك إلى أوقاف مكة و المدينة في الجزائر … يسيرها خراج مكة و المدينة أحفاد أبو طلحة الصحابي من وقف و حبس كما أوصى به رسول الله الجزائري الفصل و النسل صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبين الطاهرين. يوجد مدينتين بإسم أبوطلحة، الأولى في مقاطعة الجزائر العاصمة، أين وقع في حقهم مزجرة إرهابية في التسعينات، الآن يفهم الكل لماذا أرادوا إبادتهم. أما الأخرى، فهي غير بعيد من عرش أحفاد النبي الأكرم محمد … ولا أريد إضهار المكان لأسباب عدة.

أما الحج، فخلاصته، هو أنه ينبغي أن ننظر إلى المسلمين أو الحجيج الذين يجتمعون للحج من الزاوية أنهم جاؤوا لأداء مناسكهم كما أوجبه الله لنا … في مواسم الحج، وهم أربع … أشهر الحرم … و ليس موسم واحد فقط كما يزعم أهل الكفر و النفاق، لعنهم الله أجمعين … في قوله تعالى : ” إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين” … و قوله تعالى : “إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين” … فكونوا من المتقين !

أمر آخر ومهم، أنه في الأشهر الحرم، رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم يحرم فيه القتل و الصيد …

لماذا يجوز، سيدي، إذا الأضاحي في موسم الحج هذا ؟

الأعياد بدع “ما أنزل الله بها من سلطان” … أعمال وثنية … الله يريد منكم التقوى فقط … في قوله تعالى في سورة الحج 37 :”لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم” … “لن” !

أريد منكم، سيدي، أن نعالج المعنى الأدق للحج بما فيها من طواف المزعوم و لباس الإحرام إلى غير ذلك

أولا أريد أن أشير إلى الدول التي كانت سبابا و عمدت في تزوير الحج و الشعائر الدينية وهم فرنسا، بريطانيا، دول من المشرق الأوسط “تزوير و نسخ و الطبع باللغة العربية … هذه المنطقة كانت تحت السلطة الفرنسية و الإنجليز حينها” و الفرقة الدجالية اليهودية و إلى حد صغير الدولة العثمانية … البداية العملية الفعلية للتزوير بدأ من سنة 1832 إلى حوالي 1948 …

ثانيا، لباس الإحرام هذا كما يسمونه … هو نسخة للباس الهندوس لا غير. لباس الحج الأولين هو أقرب بكثير للباس أولياء الله كسيدي محمد بن علي السنوسي مثلا …

 

سيدنا محمد بن علي السنوسي

نسخة للباس الهندوس

 

الكثير يتحدث عن الكعبة المزيفة الموجودة في السعودية أنها يهودية ولها علاقة بكوكب زحل … هذا صحيح بشكل كبير، وكما يعلم الأغلبية أنها نسخة طبق الأصل للتميمة التفلين اليهودية، لكن الذي لا يعلمه المسلمون أن اليهود يحجون هناك أيضا.

أما كلمة طواف في القرآن الكريم تعني أستقر أو أقام في مكان ما … وليس الحركات الاستعراضية من الدواران حول هذا المجسم المكعب الذي لا معنى له، كدوران الحزام حول كوكب زحل … آخرون يؤكد أنها طقوس الجاهلية آنذاك في أرض الحجاز وهذا غير صحيح لأن هذا المكان “مكة المزيفة في السعودية” أصلا … هي حديث النشئة.


إطلع أكثر على معلومــات و مواضيع تهمك


الآن الشيئ أصبح علانية، ثقافة عبادة كوكب زحل … تجدون مجسدات مكعبة سوداء كسواد قلوبهم و وجوههم في مختلف مدن العالم … في الدنمارك و الولايات الأمريكية، و أستراليا إلى غير ذلك.

مع الأسف، بدؤا في ترسيخ عدات الوثنية و الشركية في حياة الناس … يعني أصبحت ظاهرة جديدة هنا في الجزائر.

زحل يلقب عندهم بالشمس السوداء، لذى، فتعبير عبادة الشمس السوداء الذي هو كوكب زحل، تجدونها مثلا في الطاقيات مربعة على شاكلة تكعيب السوداء عند الطلاب المتخرجين أو في الجنائز في ألبستهم السوداء أو في الحجر الأسود إلى غير ذلك.

الكواكب كلها مخلوقات من خلق الله، وزحل، المسكين هذا، بريئ من أعمالهم ومما يزعمون.

فإتجاه المسلمين نحو القبلة المزيفة في أرض الحجاز أو الحج فيها … تجلب لهم طاقات سلبية … بصيغة أخرى، أصبح لإبليس نصيب كبير في هذه العبادات … كنصيبه في الأيام بني آدم.

يعني لإبليس نصيب في أيام الدنياوية ؟

طبعا، أكيد … هو السبت، هو يوم إبليس … ويعتبر اليهود هذا “الزمن الإبليسي أي السبت” يومهم للعبادة و أبتدعوا فيها محرمات كعدم إستعمال الكهرباء وأمور أخرى … ويعتقدون إعتقاد راسخ أن الله خلق الكون في ستة أيام ثم “إستراح” في اليوم السابع .. وجعلوا أيام الخلق سبع “أسبوع” !! … سبحان الله عما يشركون. هنا يجب أن يفهم الكثير أن إبليس النجس يشارككم في كل شيئ … في قوله تعالى :

“واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا” … سورة الإسراء 64

أمر آخر، لا علاقة هذا الزمن “السبت” … بأصحاب السبت، لأن كلمة السبت في القرآن الكريم معناها القطيعة.

فأيام الله هي ستة وفقط … في قوله تعالى :

  • إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة الأعراف 45
  • إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة يونس 3
  • وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة هود 7
  • هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة الحديد 4

وهنا يجب التنويه في الحسابات الكتابية الزمنية و التي لا تتطابق مع المعتمد عليها دوليا … فالأيام شيئ، والليالي شيئ آخر، والشهر فيه كلام و الساعة أمر آخر …

رائع … وماذا إذا عن الحديث النبوي المزعوم : ليحرم أحدكم في إزار و رداء و نعلين ؟

“إبتسامة” … تعلمين جيدا أن قرابة 95% من الأحاديث المنسوبة للنبي محمد مزورة … وقلناه مرارا و تكرارا أن الرسول الكريم نهى عن كتابة شيئ منه و أن يتمسك المؤمن بكتاب الله فقط …

الملحون من السفهاء سيقولون أن السنة “المزعومة” مكمل للقرآن ! … وهل ينقص شيئ من كتاب الله ؟؟؟ … أستغفر الله العظيم …

صحيح ! لقد تم منذ الشهرين إسقاط كل “الأحاديث” في السعودية و إلتزام بالقرآن الكريم كدستور … وهو قرار ملكي … انقلاب إلى 180 درجة … القرارات تتولى منذ نشرنا لحقائق حول التزوير و حقيقة مكة و المدينة في الجزائر بالأدلة وكذا الحج و الأعياد ورفع الصوت في المآذن … 

هذا لا يكفي ! …

لنعد قليلا حول موضوع الأضاحي وعلاقتها بقصة سيدنا إبراهيم و إسماعيل عليهم السلام أجمعين …

مصطلح الذبح في القرآن الكريم يعني العمل الشاق أو المجهود الكبير لإسماعيل وهو مازال غلام … والذبح العظيم هو بناء المشترك بين إبراهيم و إبنه الغلام “إسماعيل” للبيت للذي ببكة المباركة غرب العاصمة الجزائرية … في قوله تعالى : “وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل”.

 

وقد أخطأ الكثير في تفسيرهم لكلمة “المنام” .. فالمصطلحات القرآنية لا علاقة لها بالمصطلحات الإنسانية ! فالمنام في القرآن لا يعني إطلاقا الحلم أو الرؤيا … وإنما تعني “المكان”، في قوله تعالى : “فلما بلغ معه “السعي” قال يا بني إني أرى في “المنام” أني “أذبحك” فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين”. حذاري من التأويلات الخاطئة وخاصة منها الإسرائليات.

بقي هذا المصطلح حتى الآن في وسط و الشرق الجزائري، فيقولون : ذبحني بالخدمة … أي أرهقني بعمل شاق و مكلف جدا … هي تعبيرات مجازية ! وكل الجزائريين كلامهم مجازي و مشفر … (إبتسامة)

فمصطلح “تله للجبين” … “تَلَّ” يعني سقط ماء العرق على الجبين من شدة قسوة العمل … هذا هو و فقط … ! فرفع القواعد من البيت للذي ببكة ليس كباقي البيوت … لما تحتوي من أسرار !

أما الأضاحي أو القرابين هذه فهي بدع … كما قلناه سابقا … “ما أنزل الله بها من سلطان” … التقرب إلى الله ليس باللحوم و البطون و النحر إلى غير ذلك من الأعمال الجاهلية و الشيطانية … وإنما بالتقرب إلى الله بالتقوى و العمل الصالح … في قوله تعالى : “لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم” !

يبدولي أن الأمور واضحة. أستسمح سيدنا حول موضوع تسمية النبي محمد بالأمي ..

أستغفر الله العظيم … أبدا … ! ما كان الرسول الكريم لا يعرف القراءة و لا الكتابة. بالعكس، كان كجل الأنبياء و الرسل وكذا شباب عصره في الأرض المباركة راسخا في العلم … و أكثر من ذلك … في قوله تعالى :”كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون” … وفي قوله تعالى :”إقرأ” … و قصة (ما أنا بقارئ) كذبة أخرى و شهادة زور في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم و على آله الطيبين.

فالأمي يعني رسول الأمة أو نبي الأمة أو الأمم.

سيدنا كيف كان يحج الأولون ؟

صرح مكة الحقيقية في الجزائر كان عبارة عن معابد و مساجد و خاصتا محارب كثيرة و مدارس ومعاهد قرآنية ، يأتون الحجاج من كل أقطار. و المحراب هو مكان الإعتزال العابد … شكل المحراب كشكل البيت الصغير أين يتعبد فيه المؤمن والراسخون في العلم والراسخون في الحكمة … كإعتزال السيدة مريم عليها السلام …

في قوله تعالى :

  • “يعملون له ما يشاء من محاريب …”
  • “كلما دخل عليها زكريا المحراب …”
  • “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب …”

لا مبتدعات من دوران حول مجسم، لا سعي بين نقطتين، لا رمي الجمرات .. (ضحك) … لا قرابين وهو من عمل الشيطان ولا حجر أسود كسواد عقولهم … ولا أمر آخر …

كما تعلمين جيدا سيدتي الكريمة أن هنا في الجزائر … الكثير من الناس أتخذوا في منازلهم بيوتا كمحارب … وهذا شيئ جيد ! العودة إلى الأصل فضيلة …

هذا صحيح و أنا واحدة منهم … ! للإعادة إفادة، النحر أو الصيد في أشهر الحرم و خاصة في هذا الشهر الذي يوافق عيدهم المزعوم لا يجوز ؟

من فعل ذلك … فقد ضلم نفسه … “إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور” !

كيف الصلاة كما أوجبه الله لنا و صلاة الأولين ؟

صلاة الأنبياء و المرسلين بما فيه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبيين … كانوا يصلون قائمين، يعني واقفين … في قوله تعالى : “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ..” .. قائما فقط … وقائم من الإستقامة … لا حركات إستعراظية ولاشيئ.

وفي آية أخرى … “حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (وقوموا) لله قانتين” … أما الصلوات فهي إقامة صلة بينك و بين الله … فيها من الدعاء لله تعالى والإستغفار وطلب العفو وأوراد ماتيسر من آيات من القرآن الكريم، فهي مفتاح من مفاتيح … هذا كل شيئ.

أما مواقيتها، فهي ثلاث … إثنين زائد واحد … في قوله تعالى :”وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين” … فطرفي النهار هما الفجر و العشاء أين يجب فيها الصلاة و هي فريضة … وجاء نص صريح في القرآن الكريم في ذكر هاذين المقامين وهما صلاة الفجر و صلاة العشاء فقط … لا ظهر ولا عصر ولا مغرب … فهي من المبتدعات ! بمعنى آخر، النهار لكم للعمل و السعي و الإسترزاق في قوله تعالى :”وجعلنا النهار معاشا” … و الفجر و العشاء لله تعالى … ثم “زلفا من الليل” أي نصفه أو ثلثه … هي الصلاة الوسطى … كما نص عليه ربنا في قوله تعالى :”إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه …”.

سيدنا، ما القصد من الآية الكريمة “إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” ؟

نعم … هذا شيئ مهم ويجب التركيز عليه … يقول الله تعالى :”وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم” …

“إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” … أولا، يجب على الجميع معرفة أن القلب في القرآن الكريم هو الدماغ … مركز القرارات و الإحساس و أبعد من ذلك بكثير … أرجوا أن يصغي الجميع ما أقوله : 80% ما توصل إليه العلم في الغرب… باطل ! القلب الحقيقي هو الدماغ … مايوجد أمام الرئة إلا مضخة الدم فقط … كالرئة فهي مضخة الهواء للتنفس ! … إذا كان مضخة الدم هو القلب و مركز الأحاسيس و القرارات … لقد وصلنا الآن إلى إبطال مزاعم المظللة للغرب وذلك بتعويضها .. القلب كما يسمونه .. بهيكل إصطناعي … لكننا لا و لن نستطيع أبدا تعويض الدماغ …

فالدماغ يعالج المعلومات كهربائيا عبر الهيكل الخلوي … ويعمل بنطاق تردد معين … فلإبليس أو الشيطان القدرة على بعث ترددات أو موجات تحمل معها معلومات بما فيها تصورات … وللدماغ القدرة أيضا بفك الشفرات لتلك الترددات أو الموجات … وهذا قلناه منذ سنين عدة ! هذا التأثير الخارجي يمكن للإنسان أن يتفاعل معها بقدر كبير أو أقل … لأن الدماغ هنا يلعب دور المستقبل … فتردد الشيطان يوازي حوالي 440 هيرتز … وقد تم ضبط هذا المعيار في العزف أو الموسيقا وأمور أخرى … فلذا يجب تجنب ذلك … لأنها ببساطة ترنيمة شيطانية مزعجة … تؤدي إلى القلق و التوتر و الغظب … بصيغة أخرى، تغلق 90% من منافذ عقلك !

فالغظب عبارة عن ترددات … و القلق كذلك و الكراهية كذلك … و السكينة نفس شيئ … لهذا يجب على الشخص تغير مجاله المغناطسي بجلب الترددات الإجابية … في قوله تعالى :”يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون” … “… وأنتم لا تشعرون …” …  !

فيمكن للشيطان أن يبث ترددات فيها مخفيات سلبية يمكنها الدخول مباشرتا للعقل الباطن … حينها يبدأ التأثير وإثارة السلبيات و الغضب … و تقودك للمحرمات … كقائد يقود مجموعة موسيقية … و أنتم لا تشعرون ! هذا هو بإختصار قوله : “إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” …

وكذلك قوله تعالى :”وسبحوه بكرة وأصيلا” … “واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون” … إلى غير ذلك … كما للشيطان ترددات تأثر في الإنسان … فللعابد ترددات أقوى بكثير و بكثير تؤثر في الشيطان … فالستعملوها أحسن إستعمال و تمكنو منه ! …

سيدي هناك جانب آخر من المواضيع … ما تداعيات العلاقة الجزائرية المغربية المسماة “العلوية” ؟

لا بوادر انفراج في أفق العلاقات بين الجزائر والمغرب حتى زوال الخزي الحاكم … عاجلا ! أما قصة العلوية، أرحموا عقول المغاربة … لا علاقة بهم بالعلوية لا من قريب ولا من بعيد … بمعنى آخر وصريح … لعنة عليه و على موالوه من اليهود و الصهيون و النصارى … إلى أمر قد قدر … الله بدد شملهم في جميع المسالك والمذاهب … ولا ترفع لهم راية … وكسرت أركانهم … و الله أحشرهم في نار الجهنم خالدين فيها … هم و أمثالهم … و الأيام بيننا !

حذاري ممن تسول له نفسه “أطراف أخرى”… نحن أهل الحق كلمتنا كالرصاصة الواحدة و القاتلة … !! جيشنا المرابط، رجال و نساء لهم كل الدعم … أكثر و أكثر و أكثر مما يتوقعونه … الجزائر هذه الأرض الطيبة المباركة خط عرضه السموات والارض ! لسنا كثيري الكلام … وصمتنا لا يعني جهلنا ما يدور حولنا … فنحن أقرب منهم من خيالهم نرى ما يخططون … كل يوم ! فصمتنا يزعج الشيطان البخيس …

“سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد” … إنتهى الأمر

أود أن أتطرق إلى موضوع الحرائق المفتعلة في المناطق الجزائرية و في المشرق الأوسط

أولا هناك معتقدات صهيونية النجسة تريد إقناع العالم عبر وسائل الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي “العفن” بأن مايجري سببه … كالعادة …. الإحتباس الحراري … وهذا كله كذب ! الأمر هو تهيئة لمجيئ أو ضهور الدجال “الشاذ” حسب زعمهم طبعا و الكثيرمنهم يتحركون بإرشادات تلمودية اليهودية النجسة على إفتعال الحرائق و إشعال النيران تهيأتا للدجال البخيس في عام 2022 أو 2023 حسب زعمهم … !!!  نفس الشيئ يقع في الجزائر … هناك أفراد مرتزقة من المغرب و مرتزقة صهيون من أحد المناطق “العفنة” الجزائرية … أذلهم الله وأخزاهم … يقومون بإفتعال الحرائق في مختلف الولايات … منها في محيط “بكة” وهي ظاهرة أصبحت جديدة في هذه المنطقة … وهي ثاني ضاهرة بعد محاولة إبادة أحفاد الصحابي الجليل و الموكل على مكة و المدينة في الجزائر من قبل النبي الأكرم محمد صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبين الطاهرين الجزائري الفصل و النسل ! لكنهم أخطؤا كعادتهم … لأن أحفاد بن طلحة ليسوا في تلك المنطقة …

أقول … إبادة هذا النوع من الجرذ واجب … أفسدوا الدنيا و مافيها ! كل … تقريبا … حوض البحر الأبيض المتوسط منهالة في الحرائق … ماعدى بلاد الدجل و الجرذ فرنسا … لم يحدث فيها شيئ … يعني أن هناك تدبير و إشراف و تصميم من هذه الجهات التي لها يد فاعلة في تخريب هذه المعمورة … بما فيها تقديم القرابين في مالي و نيجر عبر قتل الجماعي الإرهابي في هته المناطق ! لكن قرابنهم لن تنفع و ترد في نحورهم في ساعتها و الآتي أعظم …

لتتضح الحقيقة للناس … أوصي تجنب وسائل التواصل الإجتماعي و الإعلام الصهيوني الغربي عامة و العملاء من الشرق الأوسط خاصة … قصة الحرائق أصبحت مفضوحة … حالها كحال الوباء المفتعل حتى أصبحت الشركات الصيدلانية العالمية الصهيونية تتباهى بمبيعاتها الوفيرة على الإطلاق … وهذا لن يدوم … بقوة الله !

سيدي، أود أن أعرف … في محور آخر … رأيكم حول علم الروحانيات ؟

علم الروحانيات من اسمى و ألذ و أعلها مقام … هو علم المتمكنين و العارفين … هو علم الولاية … جمعت بين علم من الكتاب و علم الحكمة و علم الخفي و علم يعلمه و يعلمه إلا الله … فيه يندمج العابد العالم مع قوى خفية من الملائكة و العلويين النورانيين … فيكون في حضرتهم و علمهم الذي لم يأتيه بشر … فهو في نعمة الحكيم الخبير وجمع بين ألذ العلوم و أشرفها قدرا … كل هذا من البركات و الأسرار سورها و آياتها و أسمائها … وأظهرها الله على أيدي عباده الصالحين تحقيقا لوعده الشريف : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له … كن فيكون ! … إنهم ينظرون بنور من الله !

تنويه للإخوى … كما قيل … لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته … و شهادته كتاب الله وفقط…. إياكم من مؤلفات الشرق الأوسطيين أو من المغرب الأقصى … كله شرك ولا علاقة بالعلومنا “نحن” … الذي أخذناه من كتاب الله … و لله الحمد !

و ما الطاقة السامية الربانية ؟؟

كل ماأمرنا الله به، يعمل في كل النواحي … العلمي و نفسي و العقلي و الباطني … هناك طبقات المقاومة عند كل شخص … ومع الأسف الإنسان عموما يعيش في حلقة الغفلة عظيمة … أما الماسونية الدجالية فهم يحشدون جيوش كاملة في كل النواحي و الجهات وحتى في الدول العربية يقومون بإستقطابهم … يعني أنهم وضعوا منضومة في الإتجهاه الفاسد و السيطرة على العالم حسب زعمهم و تخيلاتهم … السيطرة على الإقتصاد، السيطرة السياسة و القوة العسكرية مع أني أأكد بالجزم أن لا قوة لهم من الآن فصاعدا لأن رايتهم نكست …

فكلما إفتعلوا حكاية ألف ليلة وليلة لدجال و فتنة الدجال … زاد غفلة الناس ! ونحن مانفعله يوميا و في كل ساعة و دقيقة هو حرب لأننا بذراية جيدة بمخططاتهم الزائفة و أعمالهم الشيطانية … فكشف و صد و إبطال المخططات هو بحد ذاته حربا لإزالتها نهائيا و ردها في نحورهم و عقابهم أشد العقاب عملا بقانون رباني :

أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا ! … وهذه لا رجعة فيها و أمر مطلوب و كان حقا علينا نصر المؤمنين …

بكل يقين … و أأكد لكم أنهم في حالات من الإنحطاط النفسي مما سبب لهم … كل يوم حالات الرعب و الإنهزام النفسي و قواهم … لأن كل مالديهم “واهي” ! فتقنياتهم باطلة نهائيا … مهما فعلوا ومهما سخروا … فالله يقول :

فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب !

صدقيني سيدتي الكريمة … نحن نعمل ليل نهار … أسلحتهم الخردة مهما كانت… لا تساوي ولا مليم و أن المنحطين الأعداء … الآن … هم في حالة يأس … وفي عذاب مشتركون … إنهم لذائقو العذاب الأليم … كذلك نفعل بالمجرمين !

نحن نقاتل من أجل قضية عليا ربانية ثم وطنية بالخصوص … أعلمي أن ثباتنا على “الخير” في إفشاء كل مخططاتهم من وباء و أمراض و سحرهم إلى غير ذلك … يتفوق على كل ما كسبوا … والله خلق فينا أشياء تقدر المقاومة بها أساليب السيطرة مهما كانت …

فالله قد وعد وعدا … أن لما تعمل ما عليك و تسلم أمرك و حاجاتك لله … وأنت تقاتل لقضية و بعقيدة و بإيمان … الله يبعث من جنوده ما ينصره عملا لقوله :

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ! … وهذا الأمر نعيشه يوميا … يعني أن قدراتنا تعدت بالآلاف إمكانياتنا … ويجب فهم أمر مهم … على قد ربنا أيدنا و حذرنا ووجهنا … فعلم أن : لا يغرنكم بالله الغرور … فالله لا ينصر الأمم المتهاونة حتى ولو كانت مؤمنة … ويقع النصر في الأمم التي تأخذ بالأسباب حتى ولو كانت كافرة !

كان من السهل جدا أن ينصر الله نبيه محمد بالخوارق و المعجزات … لكنه أمر الرسول الذي كان أكثر الخلق عبادة … أن يأخذ بالأسباب … ولو لا أخذ الأسباب في معركة حنين في مدينة حنين في منطقة تلمسان بالجزائر … لأنهزموا ! … هذا منهج يريده الله في خلقه …

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة … و القوة هذه تشمل أمور عدة … يعني قوة الإنسان الأول … فنحن مأمورون بذلك …

فالكون فيه طاقة … وهي طاقة ربانية … وكثيرة و متنوعة … كلها تصل إلى “العابد” فقط … وهي الأكبر و الأعظم الطاقات الكونية وهي كذلك طاقة واعية لأن مصدرها الله سبحانه و تعالى …

فالأعداء لا يعلمون و لا يعرفون و لم يستطيعوا إستدلال ولا حتى مفهوم هذه الطاقة مع أن أثرها موجود … لكن يعلمها إلا العارفين و عباد الله الصالحين

أقول … أن عند الحاجة … تتغلغل هذه الطاقة و القوة الربانية في جسم العابد المتمكن وهو في حالة الخشوع التام … فيتأثر بها تأثير كبيرا … فيأمرها بإبطال السلبيات كلها مهما كانت من سحر و طلاسم و قرابين و الكابالا  … و حتى من بينها شتى الأمراض من السرطان و الوباء أو الفيروسات … فيترجمها ويردها في نحور الأعداء … من مصمميها و موزعيها و الوسطاء و البنوك و شركاتها الصيدلانية و غيرها و سياسيها كلهم بدون إستثناء …

و يكون من التأثيرات أيضا التسخيرات كلها مهما كانت … بقوة الله … عملا بقول الله :

وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون !

ففي جسم الإنسان مسارات طاقة … يكتسبها عن طريق الطاقة الربانية فتندمج كليا في عجلات الطاقة للعابد بصفة دائمة … فتمتصها و توزعها على الجسم كله … وهذا الإندماج الطاقوي الرباني مع خلايا الجسم … تعمل على تقوية الهالة … والهالة مثبتة في القرآن في قوله تعالى :

يوم ترى المؤمنين والمؤمنات … يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم … بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ! … فالله يزود نوره للمؤمنين … فالهالة تحصن الشخص … بمعنى آخر أن هذه الهالة عبارة عن موجات و ذبذبات و هي بصمة الشخص … وهي خاضعة للجذب الكوني الرباني … وهي الطاقة المطلقة الإجابية !

فالشخص … مثلا … إذا أستدعى الطاقات الإجابية بالعبادة كما أمرنا بها الله و بالسعي إلى الخير و الحب … فتكتسب كل طاقات الخير الكونية !

والعكس صحيح للطاقة السلبية و أنت في حالة غفلة و حقد و حسد و سحر … فتكتسب هذه الطاقة النجسة في جسمك حتى تبقى عرضة لكل أنواع العذاب و الشياطين و الحاجات السلبية من وسوسة الشيطان … وهذه الوسوسة و تمكن الشيطان منك … رغم ضعف الشيطان … هي نفسها أجهزة التقنية الحديثة من بث موجات السلبية … وأوضح أمر مهم هو أن هذه الأجهزة الحديثة أخذت أفكارها من تدخل الشيطان مع موجاتك و ذبذبات المخ فيأثر على جميع الجسم و العقل الباطني و لا إرادي … فيسبب الوساوس و الأمراض … فلابد من معرفة شيئ هو أن الماسونية الصهيونية الشيطانية يريدون خلق منظومة شر … يحاولون بقدر الإمكان فتح ثغرات كبرى للطاقة السلبية على الأرض … سواء في الإنسان أو المعمورة … أقول يحاولون ! لكي يحدثوا خلل في التوازن الطاقة السلبية و الإجابية و مسح الطاقة الإجابية … فتطغى السلبية فتصبحوا في رحمة شياطين الجن و الإنس … لكنهم لم يفلحوا !

لذى فعلينا طاعة الله و عبادته كما أمرنا و كما أشرنا له سابقا … في صلاتنا و صلاة الأولين و الآخرين … قائمين … يعني واقفين … يعني إقامة الصلاة قائمين طرفي النهار وزلفا من الليل في قوله تعالى :

فنادته الملائكة وهو … قائم … يصلي في المحراب !

أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل ! … الفجر و العشاء و ثلث الليل أو نصفه … لا ظهر و لا عصر ولا مغرب … فهي بدع

أما الإغتسال … وليس كلمة وضوء … فهي كالتالي في قوله تعالى :

يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة … فاغسلوا … وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا … فاطهروا !

أي بتسلسل : جوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين … خمس مرات وفقط … لا أنف و لا أذنين و لا فم … هي مبتدعات … أأنتم أعلم أم الله !!!؟؟؟؟

ثم إتجهوا نحو القبلة ببكة أو مكة الحقيقية في الجزائر البلد الأمين بمنطقة تيبازة تقريبا (أنظر الخريطة في الأعلى) … ولا تتجهوا صوب القبلة المزيفة في مكة المزيفة عاصمة الدجل و الوثنية بالسعودية لتجنب إستقطاب الطاقة السلبية منها … كان العارفين و الرسل و الأنبياء قبلتهم الأولى في المدينة العتيقة تلمســان … لأنها هي القدس الحقيقية وكانت تسمى بالقدس الأقداس لما فيها من طاقة أو باب طاقوي سامي … أقيمة حولها حضرات عظيمة مثل عاد بمنطقة بني عاد و ثمود وهي منطقة معروفة … ويوجد على محور القدس الحقيقية تلمسان … نحو أكثر من 7500 ضريح لعلماء أجلاء و العارفين بالله و أولياء الله … رجالا و نساءا … و رسل و أنبياء … وهذا شيئ ليس بغريب لقوة الباب الطاقوي فيها … قلت … لهذا أقيمت حضرات مثل عاد و ثمود … و تلمسان هي أول مدينة أقيمت على وجه الأرض … وكانت الأمم الذي توالت فيها يسمون بالبناؤوا الحضرات …

هذا كله … فإتجاه نحو القبلة الحقيقية بمنطقة بكة أو مكة بتيبازة أو حتى القدس الحقيقية تلمسان … يؤدي إلى تأثير الطاقة السامية الربانية فيك … بشكل صحيح و قوي ! وإن لم يستطع الوقوف الشخص في العبادة … فلا حرج … لا يكلف الله نفسا إلا وسعها … و في قوله تعالى :

فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم !…

شيئ آخر عند ختم آية أو سورة لا نقول “صدق الله العظيم ” فهي من المبتدعات أيضا … و إنما :

سبحان ربك رب العزة عما يصفون … وسلام على المرسلين … والحمد لله رب العالمين !

أريد أن أنوه المؤمنين … أننا في حضرة الله كل يوم … وخاصة السبت “الأسود” إبتداءا من نصف الليل حوالي الواحدة و نصف حتى المغرب … أدعوكم قراءة سورة الفيل قدر المستطاع و الدعاء … أما الباقي فعلينا !!!  أكثركم عددا قياما لليل أفضل … لجمع كل هذه الطاقات لهلاك الظالمين أينما كانوا و أينما وجدوا ولو في بيوت محصنة … و أينما كانت مقماتهم !

 

الحضرة الإلهية … السبت إبتداءا من الواحدة و نصف ليلا أو الثانية ليلا حتى الشروق … قراءة :

سورة الفيل 1000 مرة … على رأس كل 100 … قراءة :

وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا … 100 مرة على الأقل … سورة الفرقان آية 23

ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون … 100 مرة على الأقل … سورة الأعراف آية 137

 

ثم هذا الدعاء :

بسم الله المنتقم القابض المميت

فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم … 11 مرة

ربي أغفرلي و إرم إبليس و موالوه من اليهود و الصهيون و النصارى و الماجوس و جميع أعدائنا من شياطين الجنة و الإنس بسهمك الصائب وأحرقهم بشهابك الثاقب ومزقهم بجندك الغالب وبدد شملهم في جميع المسالك والمذاهب ولا تُرفع لهم راية … اللهم ربنا فتت عضد اعدائنا واكسر اركانهم واخذل اعوانهم وزلزل اقدامهم ونكس و أبطل جميع اعلامهم واردد مكرهم في نحورهم واستدرجهم من حيث لا يعلمون

ربي أغفرلي عجل أمر إبليس و أحشره في نار الجهنم خالدا فيها و أبطل عمله إنك أنت المنتقم … إنك أنت القابض المميت … إنك على كل شيئ قدير

كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله …

 

أرجوا توسيع النطاق عبر العالم … لكل المؤمنين … فأنتم جند الله و الله لا يضيع أجر المحسنين و يجعلكم ممن يدخلون دار الخلد … جنات العلى … بغير مسألة و لا حساب و لا عقاب !

لا يجوز هذا العمل إلا في نطاقه المؤمور و هذه الحضرة الربانية لهلاك أعدائنا … أما الباقي … فعلينا !

 

وفي الآخير … لا تنسوا هذا الأمر وإعتراف البخيس إبليس عندما يقضى الأمر … بعدما جر أمم من الجنة و الإنس إلى الهلاك :

وقال الشيطان لما قضي الأمر
إن الله وعدكم وعد الحق
ووعدتكم فأخلفتكم
وما كان لي عليكم من سلطان
إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي
فلا تلوموني ولوموا أنفسكم
ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي
إني كفرت بما أشركتمون من قبل
إن الظالمين لهم عذاب أليم

 

أختم قولي سيدتي الكريمة … الدنيا هذه أمانة ! … الدنيا هذه مشي “كوري” … كل من يأتي يعبث فيها ! لله رجال قوامون … قادرون … على كل مفسد … إلا لديه رقيب عتيد ! … رقيب عتيد !

 

وللحديث بقية !

 

 


الهوامش :

 


 

 

 

       

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

صحة

تماما مثلما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في المحافظة على صحة الجسم بشكل عام، كذلك تفيد التدريبات الذهنية في المحافظة على صحتك العقلية وحمايتك من...

صحة

تتجدد كل فترة النقاشات حول أيهما أفضل: تناول اللحوم أم اتباع نظام غذائي نباتي. وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان العالم ليسوا نباتيين،...

صحة

دائما ما تثير القهوة الجدل خاصة بين عشاقها، ودائماً ما يدور النقاش حول العدد الأمثل لفناجين القهوة كل يوم، وأي كمية تعد مفيدة للصحة،...

صحة

يجادل فريق من العلماء الأميركيين هذه الأيام، في دراسة جديدة قد تكون مُرضية لشريحة كبيرة من الناس، بأن الأسباب الجذرية لوباء السمنة ترتبط أكثر...

error: