أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

حقائق

أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ …

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة

سنتطرق مع الإمام سيدي “المصطفى”، من مدينة تلمســـان العتيقة، عاصمة العارفين بالله و أولياء الله الصالحين، إلى مواضيع و حقائق مختلفة … للذين “اتخذوا هذا القرآن مهجورا” … وهو على قدر كبير من الأهمية و يحتاج إلى صاحب حال و التمكن في هذا الزمن … لإصلاح أحوال و قلوب المؤمنين والهدي إلى صراط الله المستقيم.

من المواضيع التي سنتطرق إليها، نقطة بنقطة، هي :

  • حقيقة الحج
  • زمن الحج
  • مكان القبلتين، القبلة الأولى و الثانية
  • حقيقة الصلاة
  • الصلاة يوم الجمعة
  • حقيقة الأعياد و القرابين
  • أيام الله و الدنيوية “الحقيقية”
  • حقيقة الدجال …

و نقاط أخرى هامة …

شيئ أخر أريد أن ألفث إليه، للإعادة إفادة، أودّ أن أنوه إلى أنه لا يملك أحد أن يحجر على رأي أو يصادر فكرة لأنها تخالف قناعاته التي تربى عليها ونبت في تربتها وترعرع تحت ظلالها، وأن تطور البشرية يعود الفضل فيه إلى قسط وافر من التمرد على المعهود من تلك القناعات الراسخة والمسلمات المتمكنة، وأن أشد الحقائق إزعاجا للعقل هي أشدها نفعا للإنسان، وأكثر الأفكار جدة وابتكارا هي أكبر حافز لإعادة اكتشاف الذات، فهذه دعوة لحوار مفتوح مع العقل والمنطق و القرآن، مع التاريخ والتراث، واختبار لتلك القناعات عندما توضع على محك المنطق والحجة، ولعله من نافلة القول أن أذكر بأن هذه الورقة لا تنكر وجود حرم مقدس للمسلمين، ولكنها تطرح سؤالا جديدا، سؤال المكان والجغرافيا، والفضيحة الكبرى …

===

سيدنا، ما مدى الثقة بالمرويات الدينية حول الحج ؟

يجب التركيز على جانب يفتقده الكثير من المسلمين … حتى الذين حاولوا معالجة هذا الجانب … لم و لن يكون لهم القدرة على النجاح … لسبب واحد هو عدم تحقيق الوحدة الدعوية و الفكرية للمسلمين لتصدي للتزوير التاريخي و الديني … بما فيها الأماكن المقدسة و شعائرها !

نحن الآن أمام إمكانات و فتوحات ربانية جديدة حقيقية … أقوى بكثير من أي وقت مضى … بمعنى أننا على أمتار فقط من نقطة النهاية لا رجعة فيها لرد الحق لأهلها و تحويل مؤسسة الحج المزيفة من السعودية إلى منبعها الأصلي و المبارك إلى أوقاف مكة و المدينة في الجزائر … يسيرها خراج مكة و المدينة أحفاد أبو طلحة الصحابي من وقف و حبس كما أوصى به رسول الله الجزائري الفصل و النسل صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبين الطاهرين. يوجد مدينتين بإسم أبوطلحة، الأولى في مقاطعة الجزائر العاصمة، أين وقع في حقهم مزجرة إرهابية في التسعينات، الآن يفهم الكل لماذا أرادوا إبادتهم. أما الأخرى، فهي غير بعيد من عرش أحفاد النبي الأكرم محمد … ولا أريد إضهار المكان لأسباب عدة.

أما الحج، فخلاصته، هو أنه ينبغي أن ننظر إلى المسلمين أو الحجيج الذين يجتمعون للحج من الزاوية أنهم جاؤوا لأداء مناسكهم كما أوجبه الله لنا … في مواسم الحج، وهم أربع … أشهر الحرم … و ليس موسم واحد فقط كما يزعم أهل الكفر و النفاق، لعنهم الله أجمعين … في قوله تعالى : ” إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين” … و قوله تعالى : “إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين” … فكونوا من المتقين !

أمر آخر ومهم، أنه في الأشهر الحرم، رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم يحرم فيه القتل و الصيد …

لماذا يجوز، سيدي، إذا الأضاحي في موسم الحج هذا ؟

الأعياد بدع “ما أنزل الله بها من سلطان” … أعمال وثنية … الله يريد منكم التقوى فقط … في قوله تعالى في سورة الحج 37 :”لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم” … “لن” !

أريد منكم، سيدي، أن نعالج المعنى الأدق للحج بما فيها من طواف المزعوم و لباس الإحرام إلى غير ذلك

أولا أريد أن أشير إلى الدول التي كانت سبابا و عمدت في تزوير الحج و الشعائر الدينية وهم فرنسا، بريطانيا، دول من المشرق الأوسط “تزوير و نسخ و الطبع باللغة العربية … هذه المنطقة كانت تحت السلطة الفرنسية و الإنجليز حينها” و الفرقة الدجالية اليهودية و إلى حد صغير الدولة العثمانية … البداية العملية الفعلية للتزوير بدأ من سنة 1832 إلى حوالي 1948 …

ثانيا، لباس الإحرام هذا كما يسمونه … هو نسخة للباس الهندوس لا غير. لباس الحج الأولين هو أقرب بكثير للباس أولياء الله كسيدي محمد بن علي السنوسي مثلا …

 

سيدنا محمد بن علي السنوسي

نسخة للباس الهندوس

 

الكثير يتحدث عن الكعبة المزيفة الموجودة في السعودية أنها يهودية ولها علاقة بكوكب زحل … هذا صحيح بشكل كبير، وكما يعلم الأغلبية أنها نسخة طبق الأصل للتميمة التفلين اليهودية، لكن الذي لا يعلمه المسلمون أن اليهود يحجون هناك أيضا.

أما كلمة طواف في القرآن الكريم تعني أستقر أو أقام في مكان ما … وليس الحركات الاستعراضية من الدواران حول هذا المجسم المكعب الذي لا معنى له، كدوران الحزام حول كوكب زحل … آخرون يؤكد أنها طقوس الجاهلية آنذاك في أرض الحجاز وهذا غير صحيح لأن هذا المكان “مكة المزيفة في السعودية” أصلا … هي حديث النشئة.


إطلع أكثر على معلومــات و مواضيع تهمك


الآن الشيئ أصبح علانية، ثقافة عبادة كوكب زحل … تجدون مجسدات مكعبة سوداء كسواد قلوبهم و وجوههم في مختلف مدن العالم … في الدنمارك و الولايات الأمريكية، و أستراليا إلى غير ذلك.

مع الأسف، بدؤا في ترسيخ عدات الوثنية و الشركية في حياة الناس … يعني أصبحت ظاهرة جديدة هنا في الجزائر.

زحل يلقب عندهم بالشمس السوداء، لذى، فتعبير عبادة الشمس السوداء الذي هو كوكب زحل، تجدونها مثلا في الطاقيات مربعة على شاكلة تكعيب السوداء عند الطلاب المتخرجين أو في الجنائز في ألبستهم السوداء أو في الحجر الأسود إلى غير ذلك.

الكواكب كلها مخلوقات من خلق الله، وزحل، المسكين هذا، بريئ من أعمالهم ومما يزعمون.

فإتجاه المسلمين نحو القبلة المزيفة في أرض الحجاز أو الحج فيها … تجلب لهم طاقات سلبية … بصيغة أخرى، أصبح لإبليس نصيب كبير في هذه العبادات … كنصيبه في الأيام بني آدم.

يعني لإبليس نصيب في أيام الدنياوية ؟

طبعا، أكيد … هو السبت، هو يوم إبليس … ويعتبر اليهود هذا “الزمن الإبليسي أي السبت” يومهم للعبادة و أبتدعوا فيها محرمات كعدم إستعمال الكهرباء وأمور أخرى … ويعتقدون إعتقاد راسخ أن الله خلق الكون في ستة أيام ثم “إستراح” في اليوم السابع .. وجعلوا أيام الخلق سبع “أسبوع” !! … سبحان الله عما يشركون. هنا يجب أن يفهم الكثير أن إبليس النجس يشارككم في كل شيئ … في قوله تعالى :

“واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا” … سورة الإسراء 64

أمر آخر، لا علاقة هذا الزمن “السبت” … بأصحاب السبت، لأن كلمة السبت في القرآن الكريم معناها القطيعة.

فأيام الله هي ستة وفقط … في قوله تعالى :

  • إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة الأعراف 45
  • إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة يونس 3
  • وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة هود 7
  • هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام … سورة الحديد 4

وهنا يجب التنويه في الحسابات الكتابية الزمنية و التي لا تتطابق مع المعتمد عليها دوليا … فالأيام شيئ، والليالي شيئ آخر، والشهر فيه كلام و الساعة أمر آخر …

رائع … وماذا إذا عن الحديث النبوي المزعوم : ليحرم أحدكم في إزار و رداء و نعلين ؟

“إبتسامة” … تعلمين جيدا أن قرابة 95% من الأحاديث المنسوبة للنبي محمد مزورة … وقلناه مرارا و تكرارا أن الرسول الكريم نهى عن كتابة شيئ منه و أن يتمسك المؤمن بكتاب الله فقط …

الملحون من السفهاء سيقولون أن السنة “المزعومة” مكمل للقرآن ! … وهل ينقص شيئ من كتاب الله ؟؟؟ … أستغفر الله العظيم …

صحيح ! لقد تم منذ الشهرين إسقاط كل “الأحاديث” في السعودية و إلتزام بالقرآن الكريم كدستور … وهو قرار ملكي … انقلاب إلى 180 درجة … القرارات تتولى منذ نشرنا لحقائق حول التزوير و حقيقة مكة و المدينة في الجزائر بالأدلة وكذا الحج و الأعياد ورفع الصوت في المآذن … 

هذا لا يكفي ! …

لنعد قليلا حول موضوع الأضاحي وعلاقتها بقصة سيدنا إبراهيم و إسماعيل عليهم السلام أجمعين …

مصطلح الذبح في القرآن الكريم يعني العمل الشاق أو المجهود الكبير لإسماعيل وهو مازال غلام … والذبح العظيم هو بناء المشترك بين إبراهيم و إبنه الغلام “إسماعيل” للبيت للذي ببكة المباركة غرب العاصمة الجزائرية … في قوله تعالى : “وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل”.

 

وقد أخطأ الكثير في تفسيرهم لكلمة “المنام” .. فالمصطلحات القرآنية لا علاقة لها بالمصطلحات الإنسانية ! فالمنام في القرآن لا يعني إطلاقا الحلم أو الرؤيا … وإنما تعني “المكان”، في قوله تعالى : “فلما بلغ معه “السعي” قال يا بني إني أرى في “المنام” أني “أذبحك” فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين”. حذاري من التأويلات الخاطئة وخاصة منها الإسرائليات.

بقي هذا المصطلح حتى الآن في وسط و الشرق الجزائري، فيقولون : ذبحني بالخدمة … أي أرهقني بعمل شاق و مكلف جدا … هي تعبيرات مجازية ! وكل الجزائريين كلامهم مجازي و مشفر … (إبتسامة)

فمصطلح “تله للجبين” … “تَلَّ” يعني سقط ماء العرق على الجبين من شدة قسوة العمل … هذا هو و فقط … ! فرفع القواعد من البيت للذي ببكة ليس كباقي البيوت … لما تحتوي من أسرار !

أما الأضاحي أو القرابين هذه فهي بدع … كما قلناه سابقا … “ما أنزل الله بها من سلطان” … التقرب إلى الله ليس باللحوم و البطون و النحر إلى غير ذلك من الأعمال الجاهلية و الشيطانية … وإنما بالتقرب إلى الله بالتقوى و العمل الصالح … في قوله تعالى : “لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم” !

يبدولي أن الأمور واضحة. أستسمح سيدنا حول موضوع تسمية النبي محمد بالأمي ..

أستغفر الله العظيم … أبدا … ! ما كان الرسول الكريم لا يعرف القراءة و لا الكتابة. بالعكس، كان كجل الأنبياء و الرسل وكذا شباب عصره في الأرض المباركة راسخا في العلم … و أكثر من ذلك … في قوله تعالى :”كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون” … وفي قوله تعالى :”إقرأ” … و قصة (ما أنا بقارئ) كذبة أخرى و شهادة زور في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم و على آله الطيبين.

فالأمي يعني رسول الأمة أو نبي الأمة أو الأمم.

سيدنا كيف كان يحج الأولون ؟

صرح مكة الحقيقية في الجزائر كان عبارة عن معابد و مساجد و خاصتا محارب كثيرة و مدارس ومعاهد قرآنية ، يأتون الحجاج من كل أقطار. و المحراب هو مكان الإعتزال العابد … شكل المحراب كشكل البيت الصغير أين يتعبد فيه المؤمن والراسخون في العلم والراسخون في الحكمة … كإعتزال السيدة مريم عليها السلام …

في قوله تعالى :

  • “يعملون له ما يشاء من محاريب …”
  • “كلما دخل عليها زكريا المحراب …”
  • “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب …”

لا مبتدعات من دوران حول مجسم، لا سعي بين نقطتين، لا رمي الجمرات .. (ضحك) … لا قرابين وهو من عمل الشيطان ولا حجر أسود كسواد عقولهم … ولا أمر آخر …

كما تعلمين جيدا سيدتي الكريمة أن هنا في الجزائر … الكثير من الناس أتخذوا في منازلهم بيوتا كمحارب … وهذا شيئ جيد ! العودة إلى الأصل فضيلة …

هذا صحيح و أنا واحدة منهم … ! للإعادة إفادة، النحر أو الصيد في أشهر الحرم و خاصة في هذا الشهر الذي يوافق عيدهم المزعوم لا يجوز ؟

من فعل ذلك … فقد ضلم نفسه … “إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور” !

كيف الصلاة كما أوجبه الله لنا و صلاة الأولين ؟

صلاة الأنبياء و المرسلين بما فيه الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبيين … كانوا يصلون قائمين، يعني واقفين … في قوله تعالى : “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ..” .. قائما فقط … وقائم من الإستقامة … لا حركات إستعراظية ولاشيئ.

وفي آية أخرى … “حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (وقوموا) لله قانتين” … أما الصلوات فهي إقامة صلة بينك و بين الله … فيها من الدعاء لله تعالى والإستغفار وطلب العفو وأوراد ماتيسر من آيات من القرآن الكريم، فهي مفتاح من مفاتيح … هذا كل شيئ.

أما مواقيتها، فهي ثلاث … إثنين زائد واحد … في قوله تعالى :”وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين” … فطرفي النهار هما الفجر و العشاء أين يجب فيها الصلاة و هي فريضة … وجاء نص صريح في القرآن الكريم في ذكر هاذين المقامين وهما صلاة الفجر و صلاة العشاء فقط … لا ظهر ولا عصر ولا مغرب … فهي من المبتدعات ! بمعنى آخر، النهار لكم للعمل و السعي و الإسترزاق في قوله تعالى :”وجعلنا النهار معاشا” … و الفجر و العشاء لله تعالى … ثم “زلفا من الليل” أي نصفه أو ثلثه … هي الصلاة الوسطى … كما نص عليه ربنا في قوله تعالى :”إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه …”.

سيدنا، ما القصد من الآية الكريمة “إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” ؟

نعم … هذا شيئ مهم ويجب التركيز عليه … يقول الله تعالى :”وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم” …

“إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” … أولا، يجب على الجميع معرفة أن القلب في القرآن الكريم هو الدماغ … مركز القرارات و الإحساس و أبعد من ذلك بكثير … أرجوا أن يصغي الجميع ما أقوله : 80% ما توصل إليه العلم في الغرب… باطل ! القلب الحقيقي هو الدماغ … مايوجد أمام الرئة إلا مضخة الدم فقط … كالرئة فهي مضخة الهواء للتنفس ! … إذا كان مضخة الدم هو القلب و مركز الأحاسيس و القرارات … لقد وصلنا الآن إلى إبطال مزاعم المظللة للغرب وذلك بتعويضها .. القلب كما يسمونه .. بهيكل إصطناعي … لكننا لا و لن نستطيع أبدا تعويض الدماغ …

فالدماغ يعالج المعلومات كهربائيا عبر الهيكل الخلوي … ويعمل بنطاق تردد معين … فلإبليس أو الشيطان القدرة على بعث ترددات أو موجات تحمل معها معلومات بما فيها تصورات … وللدماغ القدرة أيضا بفك الشفرات لتلك الترددات أو الموجات … وهذا قلناه منذ سنين عدة ! هذا التأثير الخارجي يمكن للإنسان أن يتفاعل معها بقدر كبير أو أقل … لأن الدماغ هنا يلعب دور المستقبل … فتردد الشيطان يوازي حوالي 440 هيرتز … وقد تم ضبط هذا المعيار في العزف أو الموسيقا وأمور أخرى … فلذا يجب تجنب ذلك … لأنها ببساطة ترنيمة شيطانية مزعجة … تؤدي إلى القلق و التوتر و الغظب … بصيغة أخرى، تغلق 90% من منافذ عقلك !

فالغظب عبارة عن ترددات … و القلق كذلك و الكراهية كذلك … و السكينة نفس شيئ … لهذا يجب على الشخص تغير مجاله المغناطسي بجلب الترددات الإجابية … في قوله تعالى :”يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون” … “… وأنتم لا تشعرون …” …  !

فيمكن للشيطان أن يبث ترددات فيها مخفيات سلبية يمكنها الدخول مباشرتا للعقل الباطن … حينها يبدأ التأثير وإثارة السلبيات و الغضب … و تقودك للمحرمات … كقائد يقود مجموعة موسيقية … و أنتم لا تشعرون ! هذا هو بإختصار قوله : “إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي” …

وكذلك قوله تعالى :”وسبحوه بكرة وأصيلا” … “واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون” … إلى غير ذلك … كما للشيطان ترددات تأثر في الإنسان … فللعابد ترددات أقوى بكثير و بكثير تؤثر في الشيطان … فالستعملوها أحسن إستعمال و تمكنو منه ! …

 

 

وللحديث بقية !


الهوامش :

 


 

 

 

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

حقائق

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة  نشر يوم : 24-05-2021تحديث المقال : يوم 26-05-2021 … 11-06-2021 يقول الله … بسم الله الرحمان الرحيم...

أخبار الصرف، العملات و المعادن

تباينت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الجزائري، اليوم السبت 15 مايو 2021، في البنك المركزي وتعاملات السوق السوداء. واستقر سعر اليورو في البنك...

الجزائر

ستظل مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفه العدوان الفرنسي النجس ضد الشعب الجزائري الأعزل، محفورة في الذاكرة الوطنية، كونها من أبشع الجرائم ضد الانسانية...

أخبار الصرف، العملات و المعادن

ارتفعت أسعار الذهب في الجزائر خلال تعاملات مساء اليوم السبت 22 مايو 2021، مع صعود الأسعار عالميا. وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 في...

error: