مدونات
أخر الأخبار

الحج الى مكة المزعومة … طقوس و وثنية

إعلانات

 

 

بقلم : مصطفى.

عندما كان الشيطان ممولا من طرف شركة الكوكا كولا اليهودية وقبل تأتي أموال النفط بفضل الصناعة البترولية الانكليزية والأمريكية و الخرنسية، كانت مكة (المزعومة) مجرد بقعة بدوية (صور سنة 1953). ملاحظة، منذ ذلك الوقت نبت و كبر نصب رمي الجمرات أو نصب الشيطان ووضعوه على قمة جبل عرفة المزعوم يتبرك به الحجاج. هل أصبح للشيطان البخيس نصيب في الحج أو بالأحرى في حجهم ؟

بعد ذلك طور العلماء آلات استخراج النفط فأمكن للقائمين على هذه القرية من آل سعدون اقتناء الآلات الحديثة التي طورها أيضا علماء كلهم

كما تجدر الاشارة الى أن الحجاج أنفسهم يأخذون تطعيمات قبل الحج المزعوم أو العمرة في أرض الحجاز، تركيبتها تتغير حسب مقاومة البكتيريا … المقاومة الناتجة من الانتخاب الطبيعي والتطور الذي ينقض قصة الخلق.

النيازك والحج الى الحجر الأسود

عند دراسة تطور طقوس العبادة و الأديان فإن أول ما بدأ الانسان بعد الهداية هي عبادته للطبيعة، لأنه كان آنذاك يشترك مع الحيوانات بإحساسه بالخوف، فجميع الحيوانات مثل الانسان تشعر بالخوف، ولكن الانسان يعاني كذلك من الوهم. دمج الخوف بالوهم كان بداية خلق فكرة الإنزلاق و الإنحراف العقائدي. فبداية ضهور بعض الاديان كما راقبها علماء الانثروبولوجيا في القبائل كانت الخوف من الطبيعة والتوهم بوجود قوى غاضبة قادرة خلف العواصف و الرياح تقابلها قوى الخير خلف الاشجار و الانهار … مع أن الله جل جلاله قال :
إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ … سورة آل عمران الآية 175

وعندما تطورت القبائل هذه، استبدلت تقديس الطبيعة بعبادة أشياء اخرى بنفس دافع الخوف و الوهم. فتدرج الانسان من الطبيعة الي الدرجة الثانيه من العبادة، و هي غالبا ما تكون عبادة الاحجار ثم عناصر الطبيعه الاربع النار و الهواء و الماء و التراب ثم عبادة الأجرام السماوية وصولا إلى عبادة الانسان و الحكمة. ومازالت قبائل الهنود و الابورجنيين و في التيبت يتعالجون بلمس صخور مقدسة.

كان العرب يستغربون لوجود حجارة ضخمه تنشأ لوحدها فجأة في وسط الرمال و يعتقدون انها مقدسة مثلما قدسوا احجارا اخرى لأن لها اشكال تشبه الحيوان او اجسام البشر. كثير من وصف الالهة التي كانت حول الكعبه تدل على ان بعضها منها كانت احجارا متشكله بعوامل طبيعية.

لكن الأصل في الموضوع هو بكل بساطة ما اكتشفه الجيولوجي الإنجليزي جون فيلبي في 1932 من أن نيزكا ضخما قد ارتطم بالرمال في الربع الخالي من الجزيرة العربية قبل 2000 سنة على الأقل. حجم الخندق الذي خلفه النيزك هو 2 كيلومتر مربع تقريبا. الخندق مليء بحجارة سوداء او ما يسمى شوكد كوارتز او الكوارتز المصدوم و الناتجة عن الحرارة الهائلة التي نتجت عن ارتطام النيزك بالرمال. وقد اتفق على تسمية هذا الموقع لاحقا “حدث وابر”.

تذكر مصادر التراث الإسلامي أسماء أكثر من عشرين كعبةً على الأقل .. كعب الوثنية (أنظر المقال : هل نشأ الإسلام في مكة؟ و تاريخ مكة الغامض … الجزء الأول)، منتشرةً بين الأردن واليمن، تحجّ إليها مجموعاتٌ من العرب وهو ما تؤكّده لنا الآثار، حيث أنّ بعضًا من تلك الأبنية مازال قائمًا بالفعل إلى هذا يوم. فقد كان لكل قبيلة كعبتها الخاصة بها و التي تحتضن حجرا اسودا و كان الطواف حول كعبة القبيلة سبع مرات و تقبيل الحجر الأسود جزء مهم من تقاليد القبائل كما كانت تلك الكعبات مؤشرا للأهمية الاجتماعية للقبيلة.

هكذا، فالحجر الأسود ليس أكثر من شظايا نيزك سقط من الفضاء.

ما علاقة شركة بلاك روك اليهودية الصهيونية الماسونية بالحجر الأسود (BlackRock = الحجر الأسود) ؟

ما علاقة الكعبة السوداء الماسونية بالكعبة الوثنية ؟ وما القصد بي Black Cube of Saturn و علاقتها بكوكب زحل ؟

الحج المزعوم في السعودية : كل طقوس الحج وثنية .. كلها بدون إستثناء

سائر طقوس الحج من إحرام و تلبية و طواف بسبعة أشواط ، و سعي بسبعة أشواط، و وقوف بعرفة، و حرمة يوم عرفة و تعظيمه، و إفاضة منه، و مبيت بمنى و الوقوف بمزدلفة، و هو المشعر الحرام، ثم الإفاضة منها و الذهاب للجمرات بالترتيب المعروف والحلق و التقصير كل ذلك و غيره من التفاصيل في الحج كان موجودا في الجاهلية تصنعه هذه القبائل في الشرق الأوسط و أرض الحجاز و قبائل البدو الذين يعظمون هذه البيوت، و حتى العمرة و الأشهر الحرم، و حرمة البيت الحرام ومنع الصيد فيه وقطع الشجر، و تعظيم زمزم و حدود المنطقة المحرمة، و سوق الهدي، و عدم جواز القتل و القتال في البيت الحرام و في الأشهر الحرم ، و صوم عاشوراء و تعظيم رمضان و النذور و الذبح و القرابين ما أتى الله بها من سلطان و الحجر الأسود وتقبيله و تعظيمه، و غير ذلك كله مما كان معروفا عندهم قبل محمد الذي ضهر في مكان آخر غير أرض الحجاز، لأن بكة و المدينة هم في الجزائر وليس في السعودية … لاوجود لمكة فيها قبل 200 عام و لا لإسم المدينة فيها و لا حتى قبر النبي محمد. الفرنسيون و اليهود و الإنجليز فعلو فعلتهم .. (أنضر إلى أقدم خريطة لعام 1630 تثبت وجود بكة و المدينة في الجزائر .. هذا البلد الأمين).

خريطة جغرافية قديمة لشمال إفريقيا - الجزائر ، تونس ، ليبيا، رسمها الجغرافي جيرهارد / جيراردوس ميركاتور. تم نقش هذه الخريطة من أطلس ميركاتور الصغير في عام 1630 بواسطة جان كلوبينبيرغ في أمستردام. هذه الخريطنة لسنة 1630 تبين بوضوح مدينتي مكة أو بكة و المدينة في الجزائر، ونفي كليا كل المعتقدات على أن هاتين المدينتين في السعودية، لأن ببساطة، لا أصل لهما في تلك الحقبة .. فكيف في عهد النبي، قرابة 11 قرن قبل تصميم هذه الخريطة ؟

عائلات مكي و قريشي الجزائريتين الأصيلتين في الجزائر، واد قريش في الجزائر، جبل شريعة سميت كذلك لأن الله أنزل شريعته على النبي محمد (جبل الشريعة القريبة من البليدة)، قرية بن طلحة نسبتا إلى الصحابي أبو طلحة الذي كان (هو وأحفاده) وكيل على مكة و حجاجها و المعمريها. معركة حنين بالمدينة حنين في منطقة تلمسان العتيقة (إقرأ سورة التوبة الآية 25). أحفاد النبي محمد كلهم في الجزائر في منطقة الغرب الجزائري في منطقة تلمسان .. لا أثر لهم في السعودية. طير الأبابيل في الجزائر و لا وجود لهم في مناطق أخرى من العالم. مدينة وهران و قصتها مع النبي إبراهيم (أصل كلمة وهران نسبتا لأخ النبي إبراهيم : هران. و لهران إبن إسمه لوط .. وما علاقة النبي لوط مع مدينة بومبي الإطالية .. قوم لوط) … أما زعم مدينتي سدوم و غمور في الشرق الأوسط إلا تزيف و هرولة قام بها الإيطاليون و اليهود .. بقت بصمة عار لديهم .. و قامو بتنسيب ذلك في الأردن و ضفاف البحر الميت و الأراضي المحتلة، مع أن الله تعالى قال صراحتا : وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَٰئِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَٰسِقِينَ … مع أن الله تعالى قالها صراحتا أنها قرية واحدة و ليس قريتين .. سدوم و غمور !. كلمة “ضياف ربي” في الجزائر هذه الأرض الطيبة المباركة .. كانت تطلق على الحجيج في الجزائر و المعتمرين فيها .. أي ضيوف الرحمان.

من ذلك أنه نهى عن الطواف عراة، وهي عادة كان الغرض منها التخلص من الذنوب، تحول الى الطواف بثياب الاحرام غير المخيطة لنفس الغرض. مع أن أهل الصفا و حجاج بيت الله في الجزائر محجوبون (صورة : الولي الصالح محمد بن علي السنوسي الخطابي الجزائري) الصوفي .. أهل الصفا الروح … وليست الصوفية الطبل و الرقص الموجودة في مصر و تركيا و المغرب الأقصى و هرولة الدائرية عند الشيشان … كلها صنعة يهودية و فرنسية ! … لا طاقية نسخة طبق الأصل لطاقيات اليهودية و لا عراة بثياب الإحرام المزعوم .. في الحج المزعوم الوثني في السعودية.

كما كان الناس قبله يتقصدون شروق الشمس و غروبها لإفاضتهم في عرفة و مزدلفة فتقصّد هو أن يخالفهم فأخر النزول من عرفات إلى ما بعد الغروب ، و قدم النزول من مزدلفة لما قبل الشروق مما يدل على أن الأمر يتعلق بطقس تعبدي للشمس سابقا.

الصفا والمروة كذلك طقس وثني. إذ كان على الصفا صنم يسمى ايساف وعلى المروة صنم آخر يسمى نائلة. اساف ونائلة كانا تمثالين يجسدان الحب الخالد لدى العرب. حيث كان اساف ونائلة عاشقين حيل بينهما وبين الزواج كما تقول الاسطورة العربية.

تواعدا على اللقاء في الحج. وهناك عند البيت المقدس مارسا الحب المقدس. أقام لهما العرب تمثالين. وصارا يقدسانهما ويطوفان حولهما كل عام تخليدا لقصة الحب الخالد. و قد تحرج المسلمون في البداية من السعي بين الصفا و المروة لاعتقادهم أن مقصد السعي هو التعبد لإساف و نائلة.

أما الهدي فهي انعام تهدى للاصنام. فتقديم القرابين على المرتفعات كانت من عادات الشعوب الرحل. و اليوم يذهب الحجيج بعد الطواف و السعى الي الوديان الحجرية خارج مكة المزعومة و يرقوا على جبل عرفة و الذي كان عليه مذبح القرابين و الضريح الذي تحرق عليه .. لترتفع رائحة الشواء الي الألهة .. مع أن الله تعالى قال : لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ .. أي أن الله يريد منكم التقوى و ليس الذبائح و القرابين … حتى أصبحت سنة تقديم القرابين سنة مؤكده ثابتة عندهم كعيد الأضحى الوثني … الله يقول و سننهم المزعومة تقول .. من الأولى .. كتاب الله أم السنة المزعومة المحرفة ؟

هنا دليل على أن أصل الحج في أرض الحجاز وثني … و طقوسي، و قد كانت الوثنية منتشرة منذ القدم في شبه الجزيرة العربية تأثرا بما حولها من ثقافات سائدة، وكان الحجهم الوثني موجودا في أكثر من قبيلة وفي أكثر من كعبة، وكلها كما أسلفنا أصلها نيزك سقط من الفضاء و مكعبات بناها الإنسان لألهتهم .. فهي مقدسة حتى عند ليهود أنفسهم و عباد الشيطان ( أبحث في غوغل : Black Cube Of Saturne و التفلين اليهودي ). وهل يعلم المسلمون أن من بين حجاج الصنم الأسود (الكعبة المزعومة) يهود يحجون معهم لغرض آخر ! و صراصير في الكعبة و حرمها المزعوم إلا دليل إلهي أنكم في ضلال و على حافة الهلاك الدائم …

    

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
Djazairy - Install Notifications    Ok No thanks