أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

تكنولوجيا

المجالس التشريعية ضد شركات التكنولوجيا الكبرى

سيكون هذا أحد الخيوط التي لا مفر منها في حياتنا الرقمية: السلطات الحكومية في كل مكان تقريبًا تدرس كيف ستفرض المزيد من السيطرة على التكنولوجيا التي تشكل مستقبلنا.

وتجري الآن، ابتداء من العواصم العالمية وحتى الولايات الأميركية الصغيرة، عملية إعادة النظر في النهج الذي كان متبعا بعدم التدخل نسبيا لتنظيم صناعة التكنولوجيا تلك. ونحن نراقب هذا وأثره يظهر في الضرائب وصيغ العمل الجديدة والخصوصية الرقمية، وفي تطبيقات جديدة لنفوذ الشركات، وفي حدود حرية التعبير.

قد تكون بعض جهود الحكومة في غير محلها أو تؤدي إلى نتائج عكسية، لكن هذا الصدام لن يختفي، وستكون نتائجه غير متوقعة ومصيرية.

لقد ناقشت هذه التطورات وسبب أهميتها مع زميلي ديفيد مكابي، الذي كتب مؤخرًا عن محاولة ولايات أميركية فرض ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا الكبرى.

شيرا • ما هي بعض القوانين المقترحة على مستوى الولايات أو على المستوى المحلي التي تراقبها ؟

ديفيد • كانت الضريبة التي تم تمريرها حديثا في ولاية ميريلاند عبارة عن ضريبة جديدة على الإعلانات التي تعرضها شركات مثل فيسبوك وغوغل لسكان الولاية التي تحاول سد ثغرات في الميزانية من خلال استهداف ضرائب جديدة على شركات التكنولوجيا الغنية، وهي ليست وحدها. فتفكر ولايتا إنديانا وكونيتيكت في فرض ضرائب مماثلة للمساعدة في تمويل توصيل الإنترنت للمناطق الريفية وتمويل برامج الوقاية من التنمر على الإنترنت.

وهناك شعور أيضًا بأن شركات التكنولوجيا هذه لم تخضع لضرائب كافية مقارنة بأرباحها وبتأثيرها على الاقتصاد.

وإلى جانب الإجراءات الضريبية، فقد اقترحت نيويورك إصلاح قانون مكافحة الاحتكار لتسهيل مقاضاة شركات التكنولوجيا.

وهناك مشروع قانون في فلوريدا يمنع الشركات من تعليق حسابات المرشحين السياسيين. وقد يكون هذا واحدًا من عدة مقترحات حكومية سنراها ردًا على ادعاءات لم يثبت صحتها بأن شركات وسائل التواصل الاجتماعي متحيزة ضد وجهات نظر المحافظين.

شيرا • تبدو مشاريع القوانين المقترحة، ومشروع داكوتا الشمالية بشأن كيفية مطالبة آبل للتطبيقات التي تظهر على أيفون بالدفع بالولاية، كمشكلات يتعامل معها الكونغرس عادةً.

ديفيد • نعم، لكن من الواضح أن المجالس التشريعية في الولاية لا تعتقد أن قضايا مثل خصوصية البيانات، والتعبير عبر الإنترنت واحتكارات التكنولوجيا، هي مسائل فدرالية بالكلية. كذلك فان الكونغرس يتحرك ببطء أو يقف في طريق مسدود تمامًا بشأن العديد من هذه المخاوف.
ومع ذلك، ليس من الواضح إلى أي مدى سيُسمح للولايات بالتحرك باتجاه تلك اللوائح والضرائب التقنية. فمن شبه المؤكد أنه سيتم الطعن على ضريبة الإعلانات الرقمية في ولاية ميريلاند أمام المحكمة.

شيرا • كيف تشعر شركات التكنولوجيا حيال ذلك؟

ديفيد • من المحتمل أن نسمع المزيد يقولون إن المشرعين على مستوى الولايات يعملون فوق سلطاتهم وسيضرون باقتصادات ولاياتهم بضرائب أو تشريعات جديدة. فغالبًا ما تكون هذه هي الطريقة التي ترد بها أي شركة على المزيد من القواعد الحكومية أو التكاليف.

وفي بعض القضايا -لا سيما بعد أن أقرت كاليفورنيا قوانين صارمة للخصوصية الرقمية- فإن شركات التكنولوجيا الكبرى تضغط من أجل إصدار قوانين فدرالية، جزئيًا لتجنب أي قواعد محلية أو خاصة بالولاية قد تكون أكثر قسوة في المستقبل.

شيرا • هل هناك خط مشترك بين اللوائح الجديدة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في أماكن مثل باكستان وأستراليا والولايات المتحدة ؟

ديفيد • إنها مؤشر على الواقع الجديد لكل من غوغل وفيسبوك وأمازون والقوى التكنولوجية الأخرى في أميركا. حيث بدأت هذه الشركات عملها كوافدين جدد يتعرضون لتشريعات خفيفة، ولكن مع نموها وانتقالها إلى العالمية، بدأت الدول الأخرى تشعر بالقلق بشأن تأثير الشركات تلك على اقتصاداتها، والعاملين بها واتصالات الناس.

والآن، رجعت إعادة النظر في نهج عدم التدخل في التنظيم التكنولوجي إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك على مستوى الولايات والمدن.

المصدر | نيويورك تايمز

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

 

 

 

تكنولوجيا

قرر اليوتيوبر سكوتي ألين صاحب قناة "سترانج بارتز" (Strange Parts) تجربة صنع شاشة لهاتف آيفون قابلة للطي من منزله، وباستخدام تقنيات ومواد متوفرة.

اقتصاد

توقعات باستمرار انخفاض سعر الأسهم المغالى فيها لأسابيع مقبلة

اقتصاد

أدت التحولات الجيوسياسية العالمية والتطورات التكنولوجية إلى زيادة أنشطة التجسس الاقتصادي. فما أبرز الدول التي تمارس هذه الأنشطة؟ ومن هي الدول المستهدفة؟

الطاقة و المناجم

كشفت مجلة “فوربس الشرق الأوسط” عن قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط 2021 والتي تشمل 100 رئيس تنفيذي يقودون أكبر المؤسسات الاقتصادية في...

 | جميع الحقوق محفوظة © 2021. المركز الجزائري للصحافة و تكنولوجيا الإعلام | من نحن !

عــاجل
error: