أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

مدونات

المهلوس أداما نجاي و الحشيش المغربي

اسمه أداما نجاي أو أداما نقاي أو نكايي … لا يهم !. هذا العرعور السينيغالي الأصل يتم تقديمه من قبل المغرب على أنه “شخصية عامة معترف بها” … نعم، يقال !! … لكني أنا شخصيا مع رفقائي من الصحفيين الجزائريين و الأجانب لا نعرف عنه شيئ … ماعدا إدمانه على المهلوسات و حشيش المغربي … ويقال أيضا أنه مؤثر.

قام هذا المرتزق النذل بنشر مقال لاذع ضد الجزائر … التي فقدت مكانتها كزعيم أفريقي لصالح مملكته المفضلة … مملكة القراقوز “المغرب”. هذا المدير السابق للاتصالات في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “Cedeao” … الذي فر من السنغال إلى الولايات المتحدة … كعامة اللقطاء و مهووس بـ “الإنجازات الفرعونية” للجار في الغرب … هذا النذل جمع أموال و رشاوي من “المخنز” المغربي لأغراض دعائية و إشهارية لصالح مملكة القراقوز المغرب.

دموع التماسيح لأداما نجاي أو نقاي أو نكايي … يذرفها على جزائر السبعينيات، التي كانت قاطرة إفريقيا والتي “فقدت” هذه المكانة لصالح المغرب والملك “010” … على حسب زعمه … الذي “ينجح في مآثر … ولدت من خفة حركته وقيادته استراتيجية، قادت في صميم لعبة سياسية اقتصادية أفريقية، بل و تساعد في تشكيل معالمها … وظهر من خلالها … تحولها الهيكلي … عن طريق البنية التحتية الاجتماعية … ناهيك الاطار سياسي داخلي سلمي تحت سلطته … لا جدال فيها … لملكية دستورية يقبلها جميع مواطنيها “… هكذا قال ! … كلام يخطف الأنفاس بطولها ولوغورها الخانق !!!!!

“هذا العرعور” يغرق في هذيانه المهلوس : “عودت المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، في فبراير 2017، والترحيب الذي قدمه الأفارقة، من جميع أنحاء القارة، يدل على إرادة المملكة وقدرتها على أن يزن أكثر مما هو عليه ! … و لفترة طويلة … و لأكثر من ثلاثين عامًا، كانت سياسة “الكرسي الفارغ” … هي ردًا على قبول الاتحاد الأفريقي دولة لا يعترف بها … قد جعلته يتجنب هيئات صنع القرار الأفريقي “… بين نفثتين من الحشيش – يتم تدخينها أو استنشاقها أثناء لقاءاته مع رؤسائه في الرباط – يجد “هذا العرعور” أن “الملك م6 يضاعف المبادرات … بل ويلعب دور عظيما من خلال مد يد الحوار وتخفيف التوترات مع الجزائر … كما فعل خلال خطابه في عيد الشواذ “عيد العرش”، قبل أسابيع قليلة، عندما اقترح إعادة فتح الحدود مع الجزائر مغلقة منذ 1994 ”.

المعتقل السابق في داكار همه الآن … لمن يهمه الأمر … تصوير لاقتصاد مغربي “لامع” ودبلوماسية “لها صوت من مرتفعات هيمالايا إلى كوكب المريخ … ومنها إلى عاهرة الشرق الأوسط تل أبيب”.

إشهــــــار

أتسائل جديا إن كان هذا المهلوس “آداما نجاي” يعيش بالمخدرات المغربية أم أنه في حلم عميييييييق ؟ … أم أن آلة زمنية أرسلته … مع الأسف … إلى عصرنا ؟

ويستمر الفجور و النكاح الفكري لهذا المهلوس : “اللعبة انتهت للجزائر … لقد تولى المغرب زمام الأمور …”.

يشعر هذا الشخص بتأثيرات القنب على عقله أكثر فأكثر قبل أن يغمى عليه ! … جعله … الكيف المغربي … أتفه و أغبى خلق في المعمورة … حاله كحال مموليه الشواذ المخزني أو بالأحرى “المخنز النتن” وعلى رأسهم … سماحة الملك الحشيش و القنب و الشذوذ …. م6 !

المهم … حذاري … شبكات تهريب المخدرات المغربية و الإسرائيلية تنسج خيوطها في الشرق الأوسط بما فيها شبه الجزيرة و مصر و أوروبا حتى أمريكا ! … قد أعذر من أنذر …

 

       

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

صحة

تماما مثلما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في المحافظة على صحة الجسم بشكل عام، كذلك تفيد التدريبات الذهنية في المحافظة على صحتك العقلية وحمايتك من...

صحة

تتجدد كل فترة النقاشات حول أيهما أفضل: تناول اللحوم أم اتباع نظام غذائي نباتي. وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان العالم ليسوا نباتيين،...

صحة

دائما ما تثير القهوة الجدل خاصة بين عشاقها، ودائماً ما يدور النقاش حول العدد الأمثل لفناجين القهوة كل يوم، وأي كمية تعد مفيدة للصحة،...

صحة

يجادل فريق من العلماء الأميركيين هذه الأيام، في دراسة جديدة قد تكون مُرضية لشريحة كبيرة من الناس، بأن الأسباب الجذرية لوباء السمنة ترتبط أكثر...

error: