أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

شرق المتوسط

رقصة الموت … على “الحدود” …

كأن سُليمان خاطر “المغدور” – قدس الله روحه – يتقلَّب في قبره … “و أفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد”

تصدر وسم “#سليمان_خاطر” -الجندي المصري الذي قتل مجموعة من اللقيط الصهيوني عام 1985- قائمة الأكثر تداولا في مصر، تزامنا مع نشر وسائل إعلام الصهيونية أول أمس الثلاثاء مقطع فيديو قالت إنه لرقص متبادل بين مجندات اللقيطات “وجنود” (مصريين) على طرفي السياج الحدودي بين البلدين.


ورغم انتشار الفيديو على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي وما أثاره من استنكار وغضب شديدين، فضلا عن التشكيك من جانب بعض المغردين، فإنه لم يصدر أي نفي لصحته من جانب الحكومة المصرية أو القوات المسلحة، مما اعتبره البعض تأكيدا لصحته.

وظهر في الفيديو الذي نشرته قناة “كان” الصهيونية مجندتان ترقصان على أنغام موسيقى عربية خلف السياج الحدودي، وعلى الجانب الآخر تفاعل مجندان مصريان معهما بتأدية نفس الحركات.

واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي قيام الجنود المصريين بالرقص مع المجندات في شهر رمضان الذي شهد حرب أكتوبر 1973، وسقوط آلاف الشهداء المصريين خلال الحرب التي شهدت نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس، وتدمير خط بارليف المنيع، والتوغل في سيناء المحتلة.

وزاد من استنكارهم أن الفيديو ظهر بعد أيام من عيد تحرير سيناء الذي تحتفل به مصر في 25 أبريل كل عام، والذي استردت فيه أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي اللقيط الصهيوني منها وفقا لمعاهدة كامب ديفيد، باستثناء مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 15 مارس 1989.

وتداول نشطاء صورا للجندي المصري سليمان خاطر رحمه الله تعالى، وسرد ما حدث معه بعد قتله “الإسرائيليين” الذين حاولوا تجاوز الحدود، مؤكدين على أن ما فعله حينها هو بذاته العمل البطولي والواجب فعله في كل وقت تجاه محتل غاصب، وما لاقاه من مصير بعدها كان قمة الظلم والخذلان.

وطالب آخرون بضرورة فتح تحقيق مع الجنود الذين يرقصون مع المجندات اللقيطات، معتبرين أن ما حدث قمة الجهل والخزي والخيانة المعنوية والفعلية للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يحارب أبناؤه في حي الشيخ جراح بالقدس، للحفاظ على منازلهم من السرقة من قبل المستوطنين المعتدين.

يذكر أن سليمان خاطر كان قائدا للنقطة 46 التابعة لقوات الأمن المركزي في منطقة رأس برقة بسيناء بعد التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد مع اللقيط الصهيوني التي قضت بانسحاب كل القوات العسكرية وإخلاء المنطقة من الأسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية.

وفي أكتوبر 1985 فوجئ خاطر خلال نوبة حراسته في سيناء بمجموعة من السياح العنصريين الصهاينة حاولوا التسلق نحوه فحاول منعهم، ولم يكترثوا له، فأطلق رصاصات تحذيرية في الهواء، ولم يستجيبوا لها أيضا، فأطلق رصاصاته نحوهم وقتل 7 منهم.

وسلم خاطر نفسه بعد الواقعة، لتحوله قيادته إلى المحكمة العسكرية بقرار جمهوري من حسني مبارك بدلا من القضاء المدني وفق ما ينص عليه الدستور في محاكمة عناصر الشرطة، وتم الحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في ديسمبر 1985.

وفي صبيحة 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة المصرية “انتحار” خاطر داخل حجرته بمستشفى السجن، في قضية لا يزال يكتنفها الغموض حتى الآن.

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

 

 

 

 

حقائق

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة  نشر يوم : 24-05-2021تحديث المقال : يوم 26-05-2021 … 11-06-2021 يقول الله … بسم الله الرحمان الرحيم...

أخبار الصرف، العملات و المعادن

ارتفعت أسعار الذهب في الجزائر خلال تعاملات مساء اليوم الأحد 28 مارس 2021، في ظل تذبذب أسعار المعدن النفيس عالميا. وعالميا، استقرت أسعار الذهب...

الديبلوماسية الجزائرية

يحتظن قصر الثقافة “مفدي زكريا” بالقبة، بالجزائر العاصمة، معرض منتجات الصناعة التقليدية بدعم من وزارة الشؤون الخارجية تحت شعار “الدبلوماسية الجزائرية في خدمة الصناعة...

الجزائر

صحافة الشعر و العار … لا ترى، لا تسمع و لا تتكلم عندما يخص بمبادئ الوطن السامية و أمنها … بعد شعار المجلس الوطني...

الأخبـــار
error: