أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

حقائق

قصة أصحاب الفيل التي لم تحدث في أرض الحجاز … أرض الوثنية

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة 

نشر يوم : 24-05-2021
تحديث المقال : يوم 26-05-2021 … 11-06-2021

يقول الله … بسم الله الرحمان الرحيم : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ .. أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ .. وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ .. تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ .. فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ..

سؤل لسيدي “مصطفى” العارف بالله من مدينة تلمسان العتيقة عن سر في قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) .. فأجاب : هو خطاب من الله جل جلاله للنبي محمد و الذي حظر معركة “أصحاب الفيل” شخصيا .. وليس كما يدعي شيوخ النفاق و التزوير في المشرق الأوسط بما فيها رأس الأفعى في أرض الحجاز، على أن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .. الجزائري النسل و الفصل, ولد في عام المسمى بعام الفيل ! … أما حملة أبرهة هذه لم تكن و لم تحدث أصلا في الحادثة المذكورة في صورة الفيل .. فالله تعالى يقولها صراحتا : “أَلَمْ تَرَ …” ! … أعيد، يقول الله تعالى للنبي محمد : “أَلَمْ تَرَ …” !

فالجزائر, بلد القرآن كما كان يسمى قديما … كانت عبارة عن مماليك و إمارات و سلطنات و إمبراطوريات عظيمة طوال حقبتها التاريخية. 

كما جاء على لسان سيدي مصطفى قدس الله سره : في الصور رقم 1 و 2 … تسجيد لقصة حادثة أصحاب الفيل في الجزائر و الكهف الذي كان يختلي فيه النبي محمد الجزائري الفصل و النسل. ملاحظة فقط، نقول كهف و ليس غار … فالغار للحيوان … و معظم الأنبياء و الرسل و العُباد كانوا يختالون في الكهوف للعبادة، كقصة أصحاب الكهف و غيرهم المذكورين في القرآن الكريم ! والكهف هذا موجود في جبال الشريعة .. وسميت كذلك لأن فيها أنزل الله شريعته للنبي صلى الله عليه و سلم.

 

أقول … فيها خرج أحد ملوكها في معركة ضد النبي محمد صلى االه عليه و سلم و على آله الطيبين, ولا علاقة هذه الحادثة بهدم الكعبة المزعومة كما تدعي الروايات … لأن الحادثة وقعت في هذا البلد الأمين الجزائر فقط .. مثلها كمعركة حنين المذكورة في القرآن الكريم، أو كما يسميه شيوخ “البطيخ” الدجالين، “بغزوة” حنين.

و حنين هذه هي منطقة لها تاريخ جليل … وهي في تلمسان التارخية على ساحل البحر. في قوله تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ”يَوْمَ حُنَيْنٍ” إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ.

الصورة : حنين الساحلية في منطقة تلمسان لؤلؤة.

كما أشير أيضا أن بقايا الفيل الذي أكتشف في منطقة عين لحنش بمنطقة العلمة هو نفس الصنف الذي كان في حادثة “أصحاب الفيل” وكانت أشكالها ضخمة … أما التقدير العمر لهذه العظام بثلاث ملايين سنة … لا صحة لها … لأن تأريخ بالكربون المشع غير دقيق على الإطلاق.

أما كلمة أبابيل فهي سرب طائر … مجتمعة بعضها مع بعض. و أما الطائر (الحيوان) الذي أثار الجدل في الجزائر .. فليس هو “أنظر الفيديو” .. ولمح البعض الآخر إلى أنه طائر الأبلق المعروفة بحمل الحجارة تزن بعضها بين 7 و 10 غرمات، وسرعة هذه الطيور لا تتعدى 70 كلم/ساعة … وهذه السرعة غير كافية لأذى شخص بإصابة بالغة، كالعصف المأكول، أي أشلاء بشرية ! ما أريد قوله .. أن طير أبابيل ليس خلق من خلقنا. يقول الله تعالى :

– وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ .. تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
– قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ .. مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
– قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ .. قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ .. لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ .. مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
– كما جاء أيضا في سفر الملوك الثّاني 19: 32–35 : وكان في تلك الليلة أنَّ ملاك الرّب خرج وضرب من جيش آشور مئة ألف وخمسة وثمانين ألفًا، ولما بكّروا صباحًا إذا هم جميعًا جثثٌ ميتة

القرآن الكريم … علم و شيفرة .. ككلمة شجرة في قوله تعالى : وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ ! وهل ينبت اليقطين في شجرة ؟ طبعا لا ! فكلمة شجرة في القرآن هو كل نبات متسلق أو نبات قصير أو متوسط القامة … كشجرة الزقوم أيضا …. الأمور واضحة يبدولي لي … !”     

حملة أبرهة هذا … التي لم تحدث !

يُنقل عن ابن إسحاق “هذا” … أن أبرهة الأشرم حاكم اليمن التّابع للنجاشي ملك الحبشة المزعومة (أثيوبيا) بنى كنيسةً في صنعاء وسمّاها القُلَّيس، وأراد أن يجتذب الحجيج العرب إليها منافسًا بذلك كعبة مكّة (مكة المزعومة في السعودية) ، فجاء رجلٌ من العرب فقعد فيها (أي قضى حاجته)، مما أثار غضب أبرهة وقرّر أن يهدم الكعبة فخرج بجيشه مُحضرًا الأفيال مع كبيرهم الذي اسمه محمود، فأرسل الله على أبرهة طيرًا ترميه بحجارةٍ من مناقيرها، حتى هلك هو وجيشه وأفياله، ويُفترض أنّ الواقعة حدثت في عام ميلاد محمد على أشهر الأقوال وهو ما سُمّي بعام الفيل. ملاحظة : “كأنها قصص مقتبسة من ألف ليلة و ليلة”


إطلع أكثر على معلومــات و مواضيع تهمك


المهم، بغضِّ النَّظر عن الملامح الأسطورية الواضحة للقصة، وبغضّ النّظر عن أنّ السّورة القرآنية تخلو من أيّ تفاصيل تربط هؤلاء القوم الغامضين المسمّون «أصحاب الفيل» بالكعبة أو بمكّة أو بالحبشة بأيّ شكل، مما يفتح المجال واسعًا لتخمين ما المقصود منها بالتّحديد إلّا أننا نسجّل عدة نقاطٍ عامة:

1– الحادثة –كما يُتوقع– غير مذكورةٍ بالمرة في أيّ مرجعٍ معاصرٍ أو لاحق يدعم ما ادّعاه ابن إسحاق هذا، والذي ظلّ الجميع ينقلون عنه حتى صارت القصة من المسلّمات، مع ملاحظة أنّ غياب مصادر أخرى يعني أننا نتحدث عن حملةٍ عسكريةٍ كاملةٍ تمّ إهلاكها، دون أن نجد أيّ مصدرٍ تاريخيٍّ يتحدث عن الأمر !

2– قلنا أنّ مكّة في السعودية ذاتها غير مذكورةٍ في أيّ تاريخٍ غير عربي، وتاريخ الحبشة ليس استثناءً: الملك المسيحي أبرهة الذي حكم بالفعل أجزاءً من اليمن والحجاز منتصف القرن السّادس، لم يُذكر عنه أنه ذهب إلى موضع مكّة هذه، ولا يوجد حتى ما يثبت أنه كان على علمٍ بمدينةٍ بذلك الإسم.

بكة أو مكة و المدينة في الجزائر الذي كان يسمى ببلد القرآن

 

ونشير هنا إلى أحد الكتابات “المنسوبة” لأبرهة، اكتشفها آثاريون فرنسيون “المزورون” عام 1951، وتتحدث عن الحملات العسكرية التي قام بها الرّجلفي جنوب الحجاز حسب زعم مكتشفوه مع أن بعد التحقيق إتضح أن هذه الكتابات غير صحيحة و من إنشاء الباحثين الفرنسيين “المزورين” أنفسهم. شأنها كشأن الكتابات المكتشفة في الجزائر.

ترجمة النص المزعوم : بقوّة الرّحمن ومسيحه الملك أبرهة زيبمان ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات وقبائلهم (في) الجبال والسّواحل، سطر هذا النّقش عندما غزا [قبيلة] معد [في[ غزوة الرّبيع في شهر ذو الثّابة (أبريل) عندما ثاروا كل [قبائل] بنى عامر، وعيّن الملك [القائد] أبا جبر مع [قبيلة] علي [علا؟ علي؟] [والقائد] بشر بن حصن مع [قبيلة] سعد [وقبيلة] مراد، وحضروا أمام الجيش ـ ضد بنى عامر ]وقد وجّهت] كندة وعلي في وادي ذو مرخ، ومراد وسعد في واد على طريق تربن وذبحوا وأسروا وغنموا بوفرة وحارب الملك في حلبن واقترب كظل معد (وأخذ) أسرى وبعد ذلك فوّضوا [قبيلة معد] عمرو بن المنذر [في الصّلح] فضمنهم ابنه (عروة) (عن أبرهة) [فعيّنه حاكمًا على] معد ورجع (أبرهة) من حلبن بقوة الرّحمن في شهر ذو علان في السّنة الثّانية والسّتين وستمائة [552 ميلادي]

ومن النّقوش .. حتى ولو كانت صحيحة .. يتبيّن لنا أولًا أنّ أبرهة لم يذهب إلى آخر الطّريق وإنما توقّف في مرحلةٍ ما، وقام بتوجيه الحملات، وثانيًا أنه لم يصل إلى موضع مكّة بل قد يكون أقرب مكانٍ وصلوا إليه هو وادي تربن الذي يقع بعيدًا عن مكة الحالية المزورة نحو 190 كيلومتر، مع ملاحظة أنه لم يصل حتى إلى تربن وإنما إلى مكان على طريق تربن، وثالثّا يتبيّن لنا أنّ أبرهة قد عاد منتصرًا من حملاته، ولم يهلك، وبالطّبع لا يوجد أيّ ذكرٍ لأفيال أو طيور تلقي بحجارةٍ من مناقيرها.

3– أبرهة (على الأرجح في رأي كثيرٍ من المؤرخين) مات عام 553 أو نحو ذلك، أي قبل عام الفيل المزعوم بكثير.

4– القصة مليئةٌ بالصّعوبات المنطقية التي تجعلها مستحيلة الحدوث: فالأفيال أولًا تحتاج إلى كمياتٍ هائلةٍ من الماء والطّعام، كما أنها بطيئة الحركة ولا تتحمّل السّير في الصّحراء لمسافاتٍ كبيرة، مما يجعلها اختيارًا غير عمليٍّ بالمرة في تلك البيئة وتلك الظّروف، ولا يُتوقع أن قائدًا عسكريًا سيكلّف نفسه باستيراد تلك الكائنات الثّقيلة والمرهقة من أفريقيا، كي يغزو بها وسط الجزيرة العربية هذه و فوق 55 درجة مؤوية .. أرض قاحلة .. لا زرع و لا نبات و لا ماء .. كالسعودية .. وفوق هذا فالفيل الأفريقي يختلف عن الآسيوي في أنّ حجمه أضخم وطبيعته أشرس وأعصى على التّرويض، علمًا بأنّ الشّعب الوحيد الذي كان يستخدم الفيل في الحروب في ذلك الزّمن هم في الجزائر و عند الفرس.

5– يلاحظ محمد النّجار في مقالتّه: قراءة في بعض السّيرة النّبويّة، وجود رواياتٍ أخرى مختلفةٍ للواقعة، غير رواية ابن إسحاق، فيذكر مثلًا رواية مقاتل بن سليمان صاحب أقدم تفسيرٍ للقرآن، الذي يذكر أن بطلَّ القصة ليس أبرهة وإنما ابنه .. (سبحان الله … ما أكثر الروايات) ! كما يحكي أنّ الجيش انسحب في هذا العام؛ وعاد في حملةٍ أخرى بعد سنتين، ويشير النّجار أيضًا إلى أقدم كتابٍ في الحديث، وهو: مصنّف بن عبد الرّزاق، الذي ينقل عن الزّهري أنّ القصة لم تحدث عام ولادة محمد؛ وإنما قبل ذلك بعقود وهو ما تدعمه رواياتٌ أخرى في المصادر الإسلامية. ويرى الكاتب أن هذا الخلط يدلُّ على أنّ القصّة لم تأخذ صورتها النّهائيّة التي نعرفها اليوم.

إذّا، فالخلاصة كما يبدو لنا أنّ القصة مختلقة، حيث تحوي جميع ملامح الأساطير القديمة التي صِيغت بشكلٍ هوليوودي مشوقٍ تم بلورتها في العصر العباسي و الأموي على حد سوى أو بعد ذلك، والهدف الأساسي الواضح منها هو إعلاء شأن مكّة المزعومة في السعودية و الحديثة النشئة على حساب تاريخ الجزائر المسلوب ورفع مكانة كعبتها على سائر الكعبات الموجودة في السعودية … أرض الوثنية … و عددها 150، والتّأكيد على كونها علامةً مقدسة، يتدخل الله “شخصيًا” للدفاع عنها حتى وهي مليئةٌ بالأصنام ! … هوليود يعني …

ختم سيدي مصطفى بالقول : “عقود و عقود من السلب و التزوير و الكذب … حج مزور، قبلة مزورة، عبادة مزورة، صوم مزور، إبتدعوا صلوات و أعياد كعيد الفطر، أباحوا القرابين كعيد الأضحى الذي لا أصل له … مع أن الله قال صراحتا : لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ !.

كل مافعلوه من تزوير وسلب تاريخ الآخرين … ذهب هباء منثورا !! … وكلهم … بدون إستثناء … صدقوني … راح يأخذوا نصيبهم في الدنيا و الآخرة … وأي نصيب !! … كلمة الله هي العليا … يقول الله تعالى : يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ! “

و للحديث بقية …

ملاحظة :

أكثر القراء على موقعنا هم من الخليجين ثم تليها الجزائر و بلدان أخرى حول حقيقة مكة والمدينة و الحج و الصلاة و الصيام إلى غير ذلك … حسب موقع هيستات. و كما كان متوقعا، بعد المقال الذي نشر في موقعنا يوم 21 سبتمبر 2020 وتم تحديثه يوم 02 مارس 2021 موضوعه : ماذا عن الصلوات الخمس، هل هي بدعة، وما حكم القرآن في ذلك … كتاب الله أم سنتكم ؟ مع سيدي مصطفى قدس الله سره …ها قد أصدرت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية يوم 24-05-2021 بيان بقصر إستعمال المكبرات … أنظر الصورة

 

 

 

 

 

 

 

===

 

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

 

 

 

 

أخبار الصرف، العملات و المعادن

ارتفعت أسعار الذهب في الجزائر خلال تعاملات مساء اليوم الأحد 28 مارس 2021، في ظل تذبذب أسعار المعدن النفيس عالميا. وعالميا، استقرت أسعار الذهب...

الديبلوماسية الجزائرية

يحتظن قصر الثقافة “مفدي زكريا” بالقبة، بالجزائر العاصمة، معرض منتجات الصناعة التقليدية بدعم من وزارة الشؤون الخارجية تحت شعار “الدبلوماسية الجزائرية في خدمة الصناعة...

الجزائر

الجزائر | سارة جقريف تشبه شخصية أم وليد، هذه الجزائرية التي تحولت إلى أشهر طباخة في البلاد، شخصية مامي تو شوز المرأة البدينة في...

الجزائر

صحافة الشعر و العار … لا ترى، لا تسمع و لا تتكلم عندما يخص بمبادئ الوطن السامية و أمنها … بعد شعار المجلس الوطني...

الأخبـــار
error: