أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

أخبار العالم

لعنة نبش قبور الأموات تطارد مصر بكوارث متتالية

منذ الثلاثاء الماضي، وعلى مدار 5 أيام، شهدت مصر عدة حوادث متتالية، منها ما أسفر عن سقوط ضحايا، ومنها ما سبب خسائر في الاقتصاد، وربما في السمعة الدولية أيضا، وبينما علت أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمّل الفساد والإهمال والإدارة العسكرية للبلاد المسؤولية، كان هناك أصوات أخرى اختارت أن ترجع إلى سبب يعود تاريخه لآلاف السنين.

عبر وسم عنوانه “نقل المومياوات” ربط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الحوادث المؤسفة التي تعيشها البلاد -مثل توقف حركة الملاحة بقناة السويس وتصادم قطارين بصعيد مصر وانهيار عقار بالقاهرة- وبما يطلق عليه “لعنة الفراعنة” حسب زعمهم.

وتعتزم الحكومة المصرية نقل 22 مومياء لملوك مصر القدماء من المتحف المصري الكبير بميدان التحرير وسط القاهرة إلى متحف الحضارة بحي عين الصيرة جنوبي شرق العاصمة، في احتفالية من المقرر أن تقام في 3 أبريل القادم.

وقد دفع نقل المومياوات لمكان جديد إلى تخوفات البعض من لعنة الأجداد التي تتناولها بعض الروايات القديمة حول عقاب كل من يتجرأ على اقتحام مقابر موتى الفراعنة الذي حكموا مصر قبل آلاف السنين.

في المقابل انتقد آخرون إقحام المصري القديم في الواقع المؤسف الذي صنعه الأحفاد بأيديهم، معتبرين الحديث عن المسماة لعنة “الفراعنة” نوعا من التشويه.

كما رأى آخرون أن استدعاء لعنة في هذا السياق المؤلم قد يكون نوعا من صرف الأنظار عن الأسباب المرتبطة بالواقع الحالي من فساد وإهمال واستبداد.

وعلى مدار الأيام الماضية شهدت مصر عدة حوادث منها جنوح سفينة عملاقة بقناة السويس، الثلاثاء الماضي، وهو ما أدى لتوقف حركة الملاحة حتى اللحظة، وكبد الحكومة خسائر تصل لنحو 15 مليون دولار يوميا، كذلك شهدت مصر تصادم قطارين يوم الجمعة الماضي، وأسفر ذلك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن انهيار عقار في القاهرة مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.

وامتدت الحوادث فشملت أيضا نشوب حريق بمحلات تجارية مجاورة لمحطة القطارات بمحافظة الشرقية، وسقوط جزء حديدي -من أعلى “كوبري ترسا” (جسر ترسا) وهو تحت الإنشاء- على سيارتين بمحافظة الجيزة.

وصاحب اكتشاف المقابر في أواخر القرن الـ 19 بعض الوفيات من أطقم البعثات المستكشفة، وهو ما ربطه البعض بأساطير حول انتقام القديم ممن يحاولون اقتحام مكان موته.

وعزز تلك الأساطير وجود بعض العبارات التحذيرية على أبواب المقابر، منها “سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك”، وهي العبارة المنقوشة على مقبرة الملك توت عنخ آمون المزعوم.

غير أن الأبحاث العلمية أرجعت سبب وقوع وفيات بين المستكشفين إلى التعرض لجراثيم وبكتريا سامة كانت تعيش في المقابر المغلقة منذ آلاف السنين، أما العبارات التحذيرية التي نقشها المصري القديم فربما كانت لتخويف اللصوص من سرقة المدافن الممتلئة بالذهب.

أخيرًا ، وجدوا حلاً !

 

       

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

صحة

تماما مثلما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في المحافظة على صحة الجسم بشكل عام، كذلك تفيد التدريبات الذهنية في المحافظة على صحتك العقلية وحمايتك من...

صحة

تتجدد كل فترة النقاشات حول أيهما أفضل: تناول اللحوم أم اتباع نظام غذائي نباتي. وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان العالم ليسوا نباتيين،...

صحة

دائما ما تثير القهوة الجدل خاصة بين عشاقها، ودائماً ما يدور النقاش حول العدد الأمثل لفناجين القهوة كل يوم، وأي كمية تعد مفيدة للصحة،...

صحة

يجادل فريق من العلماء الأميركيين هذه الأيام، في دراسة جديدة قد تكون مُرضية لشريحة كبيرة من الناس، بأن الأسباب الجذرية لوباء السمنة ترتبط أكثر...

عاجــل