أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

حقائق

ماذا عن الصلوات الخمس، هل هي بدعة، وما حكم القرآن في ذلك … كتاب الله أم سنتكم ؟

الصلاة هي الشعيرة الرئيسية في كل الديانات المعروفة، من اليهودية والمسيحية والإسلام وحتى في العقيدة البوذية والهندوسية وغيرها … لأنها عقائد و ليس ديانات. إلى أن الديانات السموية الثلاث في جوهرها التوجه إلى الله و في الإسلام إلى الله وحده، بالدعاء كما هو مذكور في المعجم الوسيط في اللغة العربية.

تهذيب |  أستاذة و الصحفية جوهر أصالة

وزعم الكثير من الباحثين أن أصل الكلمة الصلاة عبري وهذا لا أصل له على الإطلاق، لكن في العقيدة اليهودية الصلاة يعني الانحناء و حركات “كحركات المد و الجزر” وحتى السجود بالمعنى العامي أو المفهوم “النفسي” الآدمي. يقال أن في شرح “الموطأ للإمام مالك” و ما نسبوه للإمام مالك : صلوتا هو مكان الصلاة لليهود، وحسب المعجم الوسيط فإن الصلّاة (بتشديد اللام) هي بيت الصلاة لليهود … هذا حسب زعم، مع أني بحثت في شرح المعاني و لم أجد ذلك … ياترى، من نسب ذلك للإمام مالك ؟. أما الأصل في العربية للكلمة هو المرجح باعتبارها اللغة الأم للعبرية والآرامية … وليس العكس، في قوله تعالى :”الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز” الحج 40. وحسب بعض التفاسير، وهي بالمآت، وما زعم على يد الطبري، وهذا غير مأكد، فـ “الصوامع” هي مكان اعتكاف وعبادة الرهبان، و”البيع” هي الكنائس للنصارى، و”الصلوات” هي كنيس اليهود، و”مساجد” هي مكان صلاة المسلمين … هل يعقل هذا ؟ يعني أن المفسر أو المفسرون صنفوا أماكن العبادة على هذا الشكل “بما تشتهي الأنفس” : “البيع” هي الكنائس للنصارى، و”الصلوات” هي كنيس اليهود، و”مساجد” هي مكان صلاة المسلمين !!

في الحقيقة، بلا مراوغات لفظية، إن كلمة الصلاة إشارة إلى صلة العبد و ربه “الله” بالدعاء إليه في أي مكان وأي صيغة وفي سبيل أي غاية. مع أن أشكال الشعائرية للصلوات تطورت مع الزمن في كافة الديانات حتى وصل إلى صورته الحالية مبتدعة و خارجة عن الأحكام الربانية كما نص عليه القرآن.

في حوار هاتفي مع سيدي مصطفى الإمام العارف بالله من مدينة تلمسان العتيقة، قال : “أصبحت الصلاة حركات استعراضية “مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ”، المسلمون ضيعوها لكنها بقيت في جوهرها … و نوعا ما … عند المسيح و اليهود، مع أن الإنحناء و السجود الموجودتا في الديانة اليهودية و العقيدة البودية . فالسجود بالحركات الحالية و بمفهوما و شكلها الحالي لا أصل له، يعني “السجود على الجبهة” … مع أن الله جلا شأنه قالها صراحتا : “يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ … ” فكيف يعقل للعابد أن يخر ساجدا على الجبهة ؟ والله يقول كذلك في سورة العلق الآية 16 : “نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ” ! أما أصحاب العنعنات (عن فلان و عن فلان) وعامة الناس … لهم رأي آخر و خطأ كلي في الفهم، في قوله تعالى : “سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ” … يظن البعض أن المقصود في الآية ذلك الأثر في الجبهة و هذا غير صحيح إطلاقا. فالوجه له أنف و فم وعينان إلى غير ذلك … و ليس الجبهة وحدها … فكلمة “سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ” تدلك على الوجه كله و ليس الجبهة كما يعتقد السفهاء. و المقصود هنا هو النور في وجه العابد. أما في قوله “مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ” فهو من كثرة الخشوع لله تعالى. ما رأيكم في الآية الكريمة 107 من سورة الإسراء : “يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا” … هل يعقل، بالمفهوم العامي، السجود على الذقن ؟ أو ” وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا” في الآية 58 من سورة البقرة ؟ … فتلك الآثار الموجودة بين أعين بعضهم مثل “رُكَب الماعز” كما قال أحدهم … وقلوبهم أشد وأقسى من الحجر الصلد ! سوؤالي كالآتي، أين أنتم من دين الله الحق … دين الإسلام ؟ “.

سؤال : أما مواقيت الصلاة فما رأي سيدي و كم عددها ؟

يقول : “فالصلاة تؤدى ثلاث مرات في اليوم و فقط، في قوله تعالى :
– سورة هود الآية 114 : “وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ” … هنا، “أقم”، قائم … مستقيم … واقف في سكون تام لا حركة و فيها حكمة ربانية ! أما طرفي النهار، فهي في الفجر و العشاء، في قوله تعالى : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ” … أما “وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ” فهي في الثلث الآخير. لا صبح و لا ضحى و لا ظهر و لا عصر و لا المغرب … النهار للإنسان كالإسترزاق و العمل و السعي في قوله تعالى : “وجعلنا النهار معاشا” سورة النبأ 11. أما لله تعالى، فمواقيت لا يجب تضييعها وهي واجبة : “وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ”.

فتطبيق أمر الله بما نص عليه القرآن، أسبق من تأويلات الناس و عنعناتهم. لقد أمر النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم ألا يكتب شيئ عنه خشية التزوير و التأويل، فكيف لأشخاص ألفوا كتب بما يقارب عن 300.000 حديث، بينهم وبين النبي محمد صلى الله عليه وسلم 250 عام ! من أين لكم هذا ؟ هنا نتكلم عن حوالي قرابة النصف مليون حديث يا سيدتي الكريمة ؟؟؟ هذا جنون ؟ يعني تركتم كتاب الله و قدستم أقوال و مزاعم أشخاص أكثر من قدسيتكم لله وحده … هذا يسمى شرك !”

نبذة عن الصلاة في الأديان الأخرى

الصلاة عند اليهود فهي عبارة عبر النداء بما يشبه الآذان … فتسائلت، هل أدخلوا نصيب من اليهودية في الإسلام، كلبس الطاقيات نسخة طبق الأصل للطاقيات اليهودية ؟ مع أن أهل الإسلام هم أهل العمامات كعمامة النبي محمد … وماشرع الآذان شبيه النداء عند اليهود مع أن الإمام مصطفى أكد أنه لا أصل له في قوله تعالى :”ولا تجهر” أو ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ” الحجرات 2.

أقول، فعند اليهود يستخدم صوت البوق وهو عبارة عن قرن كبش في الأحياء اليهودية المتدينة للتنبيه ليوم السبت “الإبليسي الشيطاني” ولصلاة الصبح في بعض المناسبات. تؤدى الصلاة اليهودية بشكل منفرد أو جماعة، ونصاب الجماعة يتحقق بوجود عشرة أشخاص على الأقل. يقود الصلاة كبيرهم على طريقة الإمام حيث يتلو النصوص الدينية ويردد المصلون خلفه، وترتل النصوص التوراتية بما يشبه التجويد في الإسلام … (وهنا في قضية يوم السبت قصة غريبة يرويها سيدي المصطفـى وعلاقتها بإبليس البخيس و اليهود … كشف الغطاء عن أمر مهم للغاية … سنتطرق إليها لاحقا).

أصبح من الممكن في هذه الأيام تأدية الصلاة بوضعية الجلوس ولم يعد من المطلوب خلع الأحذية كما كان الحال سابقا، وأصبح مسموحا جلوس الرجال مع النساء معا باستثناء الأرثوذكس الذين ما زالوا يفصلونهم عن بعض ويشترطون أن تغطي النساء شعرهن أثناء الصلاة، وكذلك من الممنوع أن توضع في المعابد اليهودية تماثيل أو صور إذ تنص الوصايا على “أن لا تضع لك صورا منحوته”.

وفي المسيحية كذلك الصلاة نوعان، الفردية والجماعية؛ الأولى تحررت من كثير من الطقوس والشروط وباستطاعة المؤمن أن يؤديها في أي مكان وبأي طريقة، ولا تتطلب تحضيرات قبلها وليس لها وضعيات معينة للقيام بها ولا تشترط ترديد مقاطع محددة من الأدعية أو الكتاب المقدس كل مرة، اعتمادا على القناعة بأن الله ينظر لفكر الإنسان وقلبه وليس ظاهره، وأن الله يقبل صلاته إن كانت صادرة من القلب. كما نظرت المسيحية للصلاة كعلاقة خاصة بين المؤمن والله: “ومتى صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس، الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية، وحين تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم فإنهم يظنون أنهم بكثرة كلامهم يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه” حسب زعمهم في إنجيل متى.


إطلع أكثر على معلومــات و مواضيع تهمك


ويمكن تأدية هذه الصلاة في كل وقت من النهار والليل أو قبل تناول الطعام. ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتا معينة للصلاة، ولكن في الماضي كان المؤمنون يصلون صباحا يعقبها ثلاث صلوات في الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة التالية لصلاة الصباح، ثم صلاة عند الغروب وصلاة النوم عند بداية الليل وصلاة منتصف الليل. ومن الممكن أن تتضمن في طقوسها الركوع والسجود حسب رغبة من يؤديها.

أما اليوم فهذه الصلوات مفروضة فقط على رجال الدين المتفرغين للعبادة، واختيارية بالنسبة لبقية المسيحيين لأن أمور الحياة والعمل قد لا تسمح بالقيام بها. وهناك الصلاة الجهورية الجماعية التي تقام في بيوت العبادة مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية، والتي تحدد الكنيسة وقتها حسب ما ترتئي. ويجلس المصلون الرجال والنساء خلالها على المقاعد ولا تتطلب هذه الصلوات ثيابا محددة أو إجراءات وشروطا معينة لتأديتها.

ذكرت الصلاة في القرآن قرابة المئة مرة للتأكيد على أهميتها كصلة بين المسلم والله؛ وهي تشير إلى مجموعة من المعاني حسب موضعها في الآية، أولها هو التوجه إلى الله بالدعاء، وتأتي في مواضع أخرى بمعنى تلاوة القرآن: “ولا تجهر بصلاتك” الإسراء 110. كما ذكرت في بعض الآيات بمعنى الثناء: “إن الله وملائكته يصلون على النبي” الأحزاب 56؛ وهناك المعنى المحدد لشعيرة إقامة الصلاة: “وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين”، هود 114، “أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا”، الإسراء 78.

وفي سورة النور آية 58 ذكرت صلاة الفجر وصلاة العشاء بالاسم ولم تذكر أي صلاة أخرى، باعتبار النهار هو وقت العمل: “وجعلنا النهار معاشا” النبأ 11. وهناك صلاة قيام الليل (قائم = واقف) المذكورة في القرآن والمقصود فيها الرسول تحديدا و العباد عامة : “إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من اللذين معك” المزمّل، ثم خففها الله عن الرسول ودعاه لقراءة ما تيسر من القرآن بديلا عنها: ” علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من الْقرآن” المزمّل … كما ذكره لنا الإمام سيدي المصطفى، قدس الله مكانته، من عاصمة العارفين بالله و أولياء الله الصالحين، مدينة تلمســان العتيقة.

أما صلاة الجمعة فهي الصلاة الوحيدة المذكورة في القرآن والتي تقام بين الفجر و الشروق، وليس في منتصف النهار وهذا منطقي لما فيها خاصية في هذا الوقت بالذات، كما أكده لنا الإمام سيدي المصطفى في قوله تعالى : “وجعلنا النهار معاشا” و في الآية الكريمة : “يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (9) فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (10) وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضّوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين (11)”، سورة الجمعة. وتوضح هذه الآية أن الصلاة يتم استثنائيا في يوم الجمعة ولا يوجد أي إشارة لمثل ذلك في بقية أيام الأسبوع، وتدل الآية على صعوبة حصوله حتى في هذا اليوم نتيجة رغبة الناس بالتجارة واللهو نهارا.

وهناك آيات في القرآن توضح أن الصلاة تشترط الإغسال و ليس كلمة “وضوء” كما جاء على لسان الإمام و العارف بالله مصطفى من مدينة تلمسان العتيقة، وأستدل على ذلك في قوله تعالى: “إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين” لا وجود للأنف و الأذنين و الفم … قد يقول الكثير أنها سنة ! وما يدريكم … هل أقر بها النبي محمد حقيقتا أم لا، مع أن محمد صلى الله عليه وسلم لا يخرج على القاعدة الربانية و لا يبتدع، الله يقول :”فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين” وفقط … آه، ويقول المقريزي في إمتاع الأسماع كان المسلمون يصلون مرتين في مكة قبل طلوع الشمس وبعد غروبها. وتقول سيرة ابن هشام : فرض الله تعالى في أول الإسلام الصلاة ركعتين بالغداة والعشي.

من كثرة التزييف و الإبتداع، يصلي المسلمون خمس صلوات هي صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، تتضمن 17 ركعة، تعتبر فرضا على كل مسلم، يضاف إليها 12 ركعة أخرى قبل وبعد هذه الصلوات تسمى السنن المؤكدة، وفوقها هناك 8 ركع أخريات تعتبر سننا غير مؤكدة، كذلك هناك صلوات أخرى مثل قيام الليل أو التراويح “المبتدعة” في رمضان وغيرها … يعني لا عمل و لا سعي و ماذا قدمتم لأنفسكم و للأمة الإسلامية بهذه الشعائر الخرافية، 17 ركعة زائد 12 ركعة إلى غير ذلك ! أنضروا إلى حالكم اليوم.

اليهودية والمسيحية باتجاه تعديل مظهر الشعائر الدينية بما يتماشى مع العصر

خلال العقود الأخيرة سارت اليهودية والمسيحية باتجاه تعديل مظهر الشعائر الدينية بما يتماشى مع العصر من تخفيف عدد الصلوات والتساهل في شروطها ومحدداتها ولم يعد الركوع أو السجود شرطا لصحتها وتم التخلي عن التشدد في الملابس وأصبح بالإمكان الصلاة جلوسا على المقاعد … مع أن الله عز جلاله فرضها، كما نص عليه القرآن الكريم، أولا على كل الأنبياء و المرسلين و خصها على الأمة الإسلامية … مع هذا دخل الإبتداع و التزيف في شعائرنا.

وفي نفس الفترة زاد عدد الصلوات الإسلامية وأصبحت أكثر طولا وازداد التدقيق على الجزئيات الثانوية فيها، وأصبحت الصلاة في حالات كثيرة تكرارا آليا لكلمات وحركات لا يتم التمعن في معانيها والغاية منها، وانعكس هذا التشدد على مظهر وملابس الرجال والنساء باتجاه ما يعتقدون أنه مماثلا للعصور السالفة، من إرخاء الذقن وحف الشارب إلى الجلابية والعباءة. وتحولت الصلاة إلى فعل استعراضي أمام المجتمع، مثل محاولة ترك آثار للسجود على الجبين. وكل ذلك لم يكن موجودا قبل بضعة عقود فقط. زاد التركيز على المظاهر والقشور على حساب الجوهر ومقاصد الشريعة، ولكن محاولات إيقاف عجلة الزمن لن يكتب لها النجاح، ولذلك بدأت مؤخرا بعض المحاولات خصوصا عند بعض الأشخاص في الغرب لمناقشة بعض هذه المسلمات مثل السماح بالصلاة المختلطة بين الرجال والنساء أو حول إمامة المرأة في الصلاة، وغيرها من المواضيع التي كان التعرض لها صعبا قبل سنوات قليلة.

و أختم قولي هذا من سيدي المصطفى قدس الله سره و مكانته … “عليكم بكتاب الله و فقط” :

“أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ”

سورة البقرة، الآية 140.

وللحديث بقية …

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

صحة

تماما مثلما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في المحافظة على صحة الجسم بشكل عام، كذلك تفيد التدريبات الذهنية في المحافظة على صحتك العقلية وحمايتك من...

صحة

تتجدد كل فترة النقاشات حول أيهما أفضل: تناول اللحوم أم اتباع نظام غذائي نباتي. وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان العالم ليسوا نباتيين،...

صحة

دائما ما تثير القهوة الجدل خاصة بين عشاقها، ودائماً ما يدور النقاش حول العدد الأمثل لفناجين القهوة كل يوم، وأي كمية تعد مفيدة للصحة،...

صحة

يجادل فريق من العلماء الأميركيين هذه الأيام، في دراسة جديدة قد تكون مُرضية لشريحة كبيرة من الناس، بأن الأسباب الجذرية لوباء السمنة ترتبط أكثر...

error: