سياسة

مع تداعيات كورونا … كيف يمكن للعلامات التجارية خلق الفرصة من خلال القنوات المباشرة للمستهلك؟

إعلانات

 

 

إعلانات

 

غيّرت جائحة كورونا بشكل -ربما- لا رجعة فيه تجارة التجزئة، وفي حين يمكن لقنوات التجارة التقليدية أن تشهد بعض الانتعاش، فإن ما كان مؤكدا قبل أزمة كوفيد-19 أصبح الآن محل شك.

وللمضي قدما، يجب على العلامات التجارية أن تقدم للعملاء خيارات شراء متنوعة من أجل ضمان وفائهم للعلامة التجارية، وتحتاج العلامات التجارية، سواء في التجارة ما بين المؤسسات أو بين المستهلكين الأفراد، إلى إنشاء قنوات متينة للتجارة الإلكترونية موجهة مباشرة للمستهلك.

في تقرير نشره موقع بيزنس إنسايدر الأميركي، قدّم الكاتب تيد روجرز خمس نصائح لتحسين إستراتيجية البيع الموجهة مباشرة للمستهلك التي يمكن أن تعتمدها شركتك.

اغتنم الفرصة
إن الوباء سبّب الكثير من المشاكل، لكنه خلق أيضا فرصة للشركات لإعادة النظر في إستراتيجية التجارة الإلكترونية، حان الوقت الآن لإجراء تحليل أعمق لتحسين سير الأعمال، والأهم من ذلك معرفة عميلك جيدا، ومع انخفاض إيرادات العديد من العلامات التجارية التي تأتي من قنوات التجارة التقليدية بشكل ملحوظ، يحتاج القادة إلى إيجاد طرق جديدة وناجعة أكثر لمزيد إشراك العملاء وزيادة المبيعات.

توجه إلى العملاء مباشرة
قد تضطر العلامات التجارية إلى البيع عن طريق كبار تجار التجزئة عبر الإنترنت في ظل انخفاض الإيرادات ومن أجل التفاعل مع العملاء الجدد بشكل أسرع.

وهنا قد يكون تجار التجزئة قناة رائعة لطرح منتجاتك في السوق دون الحاجة إلى إنشاء وجهة تجارة إلكترونية متطورة بالكامل، ولكن لا يخفى أن الحاجة الملحة الراهنة لتجار التجزئة لإعطاء الأولوية لشحن البضائع الأساسية، تركت العديد من العلامات التجارية دون خيار قابل للتطبيق فيما يتعلق بإيصال منتجاتها للمستهلكين.

خلال الجائحة وما بعدها، يعني التعويل المفرط في تجارة التجزئة على طرف ثالث أن تجربة التسوق وعملية التوصيل وحتى التعبئة تتحكم فيها شركة أخرى، وهذا يعني أن العملاء قد يصبحون أوفياء لعلامتهم التجارية وليس لعلامتك.

لذلك تعتبر القدرة على إرضاء العميل، والتحكم في رحلة الشراء، وجمع بيانات العملاء المهمة لتشكيل رؤى تجارية جديدة، من الأسباب التي تجعل قناة التجارة الإلكترونية الموجهة مباشرة للمستهلك بالغة الأهمية لأي علامة تجارية تبيع في السوق اليوم.

القضاء على صراع القنوات التجارية
بالنسبة لبعض العلامات التجارية، يرى الكاتب أن النزاع على القنوات التجارية لا يزال مهما، ولكن بما أنه من المتوقع أن تصل مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية إلى 4.5 تريليونات دولار بحلول 2021، فإن الفرصة التي توفرها التجارة المباشرة تبرر الحاجة إلى تجاوز هذا الصراع.

لذا حاول عدم قطع العلاقات مع شركاء البيع بالتجزئة، والعمل أكثر على إستراتيجية التجارة الإلكترونية الخاصة بك، بتلك الطريقة يمكنك تجنب تعطيل الشراكات المهمة أثناء الحصول على حصة جديدة في السوق.

ومهما حدث من تغيرات فإن قنوات التجارة التقليدية ستتعافى مجددا في نهاية المطاف، فإذا استفدت من قناتك الخاصة في التجارة الإلكترونية الموجهة مباشرة للمستهلك ستكتسب رضا العملاء.

وبما أن تجارب التسوق عبر القنوات المتعددة ستصبح من سمات التجارة في المستقبل، فإن الحاجة إلى تجاوز الخوف والصراع على قنوات التجارة ضروري لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

ركز على ما تتقنه
إن أفضل طريقة لتنفيذ إستراتيجية تجارة إلكترونية ناجحة موجهة مباشرة للمستهلك هي التركيز على مجالات عملك التي تتقنها بحيث يمكنك الاستمرار في الوفاء بالجودة التي تحققها علامتك التجارية.

قد يكون لديك خبرة في التعامل مع العملاء على غرار تحديد موضع المنتج والتسعير والترويج له وفي إدارة تجربة العملاء، ولكن قد لا يكون لديك قدر كبير من الكفاءة في عمليات أخرى مثل إتمام البيع ومعالجة الدفع والتسيير والتحويل الضريبي خاصة إذا كنت تبيع على نطاق عالمي.

ومن المرجح أن محاولتك القيام بكل ما يلزم لإنشاء قناة التجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلك مباشرة، قد تقلل من فاعليتها، أو تبطئ من توسعك في السوق، لذلك قد يساعدك اختيار شركاء موثوق بهم وذوي خبرة في اقتحام السوق بشكل أسرع.

تحسين العمليات اللوجستية
العمليات اللوجستية في غاية الأهمية عندما يتعلق الأمر بتقديم تجارب عملاء رائعة، وقد يكون الأمر معقدا بعض الشيء خاصة بالنسبة للعلامات التجارية التي لا عهد لها بالتجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلك مباشرة، على سبيل المثال، يمثل الانتقال من بيع المنتجات بالجملة إلى البيع بالتجزئة تحديا كبيرا لأقسام المحاسبة والشحن.

في خضم التنافس مع كبار تجار التجزئة عبر الإنترنت، تحتاج العلامات التجارية إلى إشراك موظفي المحاسبة والتمويل واللوجستيات خلال المراحل الأولى في عملية تطوير إستراتيجية القناة الخاصة، وبالنسبة للعلامات التجارية يمكن أن يؤدي عدم التحكم في العلاقة مع العملاء إلى تعطيل سير الأعمال.

وفي ظل تداعيات جائحة كورونا، فإن هذه الاضطرابات قد تكون قاضية إذا لم يتم التعامل معها بشكل إستراتيجي، ويمثل استخدام بيئة الأعمال الحالية لإعادة تقييم إستراتيجية التجارة الإلكترونية الخاصة بك وإنشاء قناة تجارة إلكترونية متينة موجهة للمستهلك مباشرة، أفضل طريقة لإنجاح شركتك الآن وفي المستقبل.

المصدر : مواقع إلكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!