أهلا و سهلا، عما تبحث ؟

اقتصاد

موجة تضخم تلوح في الأفق.. هل حان وقت شد الأحزمة؟

فيما بدأت ملامح موجة جديدة من التضخم تلوح في الأفق، يبقى السؤال الأهم: هل يستعد العالم لشد الأحزمة من جديد؟

ولليوم الثاني على التوالي، يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لكن حتى الآن، فمن غير المرجح أن يجري الإعلان عن سياسات جديدة عندما تختتم لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي اجتماعها الذي استمر ليومين في وقت لاحق اليوم، وسط ارتفاع معدلات التضخم.

وسوف يستمر المستثمرون في البحث عن مؤشرات حول متى يمكن أن يقلص البنك المركزي الأميركي من الحزم التحفيزية. ومن جانبه، يدفع الاحتياطي الفيدرالي بفكرة أن الصعود الحالي للتضخم أمر مؤقت، ما يشير إلى أن صانعي السياسات بالبنوك المركزية قد يتحلوا بالصبر ولن يرفعوا أسعار الفائدة قريباً.

وأمس، أظهرت نتائج المسح الذي أجراه بنك الاحتياط الاتحادي لنيويورك، ارتفاع توقعات المستهلكين لمعدل التضخم على المدى المتوسط خلال الشهر الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ ثمانية أعوام. ويتوقع المستهلكون بحسب المسح، وصول معدل التضخم خلال ثلاث سنوات إلى 3.6% مقابل 3.1% كان متوقعا خلال أبريل الماضي.

وأشارت وكالة “بلومبيرغ”، إلى أن توقعات مايو الماضي هي الأعلى منذ أغسطس 2013، في حين وصلت توقعات المستهلكين للتضخم على المدى القصير أي أكثر من عام إلى مستوى قياسي تماما. وأوضحت أن أن مسؤولي البنك المركزي الأميركي قد يناقشون هذه البيانات ودلالاتها خلال اجتماع لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر غدا والذي يستمر يومين.

كانت البيانات الأميركية الصادرة يوم الخميس الماضي قد أظهرت أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.6% في مايو، وهو أعلى مما كان متوقعا. فيما أعلنت وزارة العمل الأميركية أن مؤشرها لأسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.6% في مايو، بعدما قفز بنسبة 0.8% في أبريل.

وفي أوروبا، قال مكتب الإحصاءات الأوروبية “يوروستات”، إن القراءة الأولية لمعدل التضخم السنوي في منطقة اليورو، تشير إلى ارتفاعه 2% خلال مايو الماضي، في أعلى مستوى منذ أكتوبر 2018. وتتوقع تقارير دولية وأممية، استمرار صعود أسعار المستهلك بتسارع لما تبقى من 2021، وسيمتد خلال العام المقبل، ما يعني أن دول العالم أمام اختبار جديد مرتبط بجهود لخفض نسب التضخم.

أيضاً، فقد بدأت أسعار السلع ترتفع عالمياً، حيث كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) مطلع الشهر الجاري، عن الأسعار العالمية للأغذية قد ارتفعت خلال شهر مايو الماضي بأسرع معدل شهري لها منذ أكثر من عقد من الزمن.

وبلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء 127.1 نقطة في شهر مايو الماضي، أي بارتفاع قدره 4.8% عن مستواه في أبريل السابق له، و39.7% أعلى من مستواه في شهر مايو 2020.

وأدى الارتفاع الحاد في الأسعار الدولية للزيوت النباتية والسكر والحبوب إلى ارتفاع المؤشر الذي يتعقب التغيّرات الشهرية في الأسعار الدولية للسلع الغذائية الأكثر تداولاً، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ شهر سبتمبر من العام 2011.

       

⭐  الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لمركز الجزائري لصحافة و تكنولوجيا الإعلام ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (CAP Technology). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال عبر الإيمايل.

صحة

تماما مثلما تفيد ممارسة التمارين الرياضية في المحافظة على صحة الجسم بشكل عام، كذلك تفيد التدريبات الذهنية في المحافظة على صحتك العقلية وحمايتك من...

صحة

تتجدد كل فترة النقاشات حول أيهما أفضل: تناول اللحوم أم اتباع نظام غذائي نباتي. وبالنظر إلى أن أكثر من نصف سكان العالم ليسوا نباتيين،...

صحة

دائما ما تثير القهوة الجدل خاصة بين عشاقها، ودائماً ما يدور النقاش حول العدد الأمثل لفناجين القهوة كل يوم، وأي كمية تعد مفيدة للصحة،...

صحة

يجادل فريق من العلماء الأميركيين هذه الأيام، في دراسة جديدة قد تكون مُرضية لشريحة كبيرة من الناس، بأن الأسباب الجذرية لوباء السمنة ترتبط أكثر...

error: